ادخل كلمات البحث ...

مثال: الاسير المحرر ...

حوار مع المفكر الاسير الفلسطيني كميل ابو حنيش

الخميس 18 / ابريل 2019

ضيفي اليوم شخصية استثنائية للغاية فللروح حضور آسر في حنايا كلماته ، وللمعاني عمق خلاب يأخذك إلى أقاصي الحقيقة لتغوص في جواهر الفكر والأدب تراه شاعراً تتدفق المشاعر في قصائده برقة وعذوبة وتراه مفكرا

عرض التفاصيل

في يوم الأسير الفلسطيني.. موقع حنظلة ينطلق بحلته الجديدة

الخميس 18 / ابريل 2019

في يوم الأسير الفلسطيني، وبالتزامن مع انتصار الحركة الوطنية الأسيرة في ملحمتها البطولية "معركة الكرامة2"، التي تمكّنت خلالها بانتزاع حقوقها المشروعة من فكّ السجّان الصهيوني وسلطاته الفاشيّة، ينطلق الموقع الاكتروني لمركز "حنظلة" لشؤون الأسرى والمحررين، بحلّته الجديدة.

عرض التفاصيل

بيان صادر عن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة داخل سجون الاحتلال

الإثنين 15 / ابريل 2019

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة داخل سجون الاحتلال (*كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين*) *أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم*... مازال شعبُنا يؤكدُ على إرادةِ الخلاص، ويراكمُ الانجازَ تلو الانجاز، ويكتبُ تاريخَه بأنفَاسِ المخلصين، ليأخذَ مكانتَه بين الحضارات، فهرميةُ الحقِ لا تنقصُ مادام أهلُهُ مطالبين به...

عرض التفاصيل

القيادي الأسير كميل أبو حنيش يدخل عامه السابع عشر في سجون الاحتلال

الإثنين 15 / ابريل 2019

يدخل الأسير كميل سعيد أبو حنيش القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عامه السابع عشر داخل سجون الاحتلال، اليوم الاثنين 15 نيسان/ابريل، حيث

عرض التفاصيل

لا اتفاق حتى اللحظة.. والحركة الأسيرة تبدأ خطوة مُتقدّمة في الإضراب غداً

الأحد 14 / ابريل 2019

أكدت مصادر لـ "مركز حنظلة للأسرى والمحررين" أنّ لا اتفاق حتى اللحظة مع إدارة مصلحة السجون حول مطالب الأسرى، مُشيرةً إلى أنّ الحركة الأسيرة ستبدأ الا

عرض التفاصيل

رموز الحركة الأسيرة

الإثنين 18 / سبتمبر 2017

هو من الطائفة السامرية الذي حسم خياره وخاض الدرب الثوري، مؤمناً بحتمية  الانتصار، من مواليد مدينة نابلس عام 1977، عاش على قمة جبل جرزيم وعائلته من الطائفة السامرية، يُعرف عن نفسه بأنه عربي فلسطيني مناضل من أجل الحرية والحق، مواجهاً للظ

عرض المزيد

حكاية أسير

صرت أباً

كنت في السابعة والعشرين من عمري عندما ولجت قدماي عتبة السجن المؤبد، وبوسعي أن أزعم أن إحساسي بالسجن لم يتغير حيث لا زمن إحساس فلقد توقف عمري عند السابع والعشرين رغم وجود ستة عشر عاماً على وجودي في الأسر وبهذا يكون عمري الحقيقي اليوم هو ثلاثة

عرض المزيد

راسلنا