ادخل كلمات البحث ...

مثال: الاسير المحرر ...

بيان صادر عن منظمة فرع السجون في ذكرى رحيل القائد "جورج حبش"..

10:12 - 25 يناير 2020

بيان صادر عن منظمة فرع السجون في ذكرى رحيل القائد "جورج حبش"..

في ذكرى رحيل المؤسس جورج حبش... لنعمق معاني الصمود والفعل الكفاحي على الأرض

يا جماهير شعبنا،،،

نحيي وإياكم ذكرى بها الكثير من ألم الفراق ووجع ممهور بالأمل والتحدى، ذكرى قائد نبت ارثه وتفرع وأثمر في أذهان وقلوب شعب بأكمله، ذكرى ستظل جزءاً لا يتجزأ من ذاكرتنا الجمعية بما تعنيه وترمز له من تاريخ حافل بالتضحيات، ذكرى حكيم ثورة، ذكرى قائد استثنائي بصوابية رؤيته وأحلامه الوطنية والقومية التي ترفض الحدود لإدراكه العميق لواقعه العربي، وقائد أممي يعتبر نضال شعبه جزءاً لا يتجزأ من نضال أممي ضد الظلم والطغيان والممثل بالإمبريالية والصهيونية.

ونحن إذ نحيي ذكرى رحيل الدكتور القائد والمؤسس "جورج حبش" في هذا الوقت نكّتشف كم نحن بأمس الحاجة لكلماته ومقولاته الثورية وعباراته وحكمته، فها نحن بعد عقودٍ مرَّت على تلك الوصايا والمواقف نجد أنفسنا متشبِّثين بها وسط هذا المناخ الذي تتجلَّى به أهداف ونوايا الإمبرياليَّة العالميَّة والحركة الصهيونيَّة وتطلُّعاتها إلى إعادة إنتاج "سايكس بيكو" أكثر عصريَّة وصولًا إلى شرق أوسط مفتَّت مشتعل بالصراعات المذهبيَّة والطائفيَّة بعون ومشاركة الأنظمة الوظيفيَّة الرجعية في المنطقة وكذلك التخبُّط الداخلي في صياغة استراتيجيَّة عمل موحَّد ترتقي بحجم العدوان وتستطيع البناء على بوادر الهبَّات الشعبية ووقفات الغضب الرافضة للقرارات الصهيوأمريكي الأخير فيما يخصُّ القدس واللاجئين، بالإضافة إلى الهجمة الواسعة على الحركة الأسيرة وعلى أبناء شعبنا في غزة والضفة والداخل المحتل.

ونحن أمام هذه المعطيات والمتغيِّرات المتسارعة نقف اليوم لنحيي ذكرى رحيل القائد الأمين العام الأول للجبهة الشعبيَّة لتحرير فلسطين، وبهذه المحطَّة وهذا الظرف التي تمرُّ به قضيَّتنا الوطنيَّة الفلسطينيَّة الذي يمكن اعتباره الأخطر على مدار سنوات المواجهة من النضال، فإنَّنا نستلهم دروس المواجهة ورفع درجة الاستعداديَّة النضاليَّة وتعميق معنى مفهوم الثوري والقائد ومعنى الصمود والفعل الكفاحي على الأرض،  بما فيها استحضار كل أشكال المقاومة بما فيها المسلحة.

 وإنَّنا كذلك وإذ نحيي ذكرى رحيل القائد الأمميُّ والوطني الدكتور "جورج حبش" داخل معتقلات العدو وحركتنا الأسيرة تواجه أوسع حملات البطش والاستهداف اليومي، تواجه تنفيذ قرار الإعدام البطيء بحق الأسرى المرضى والمعزولين، تواجه الاعتداءات على الأسيرات والأسرى الأشبال وممارسة أبشع صور التعذيب داخل أقبية التحقيق ضدَّ الأسرى، ويواجه الأسرى الإداريُّون كذلك سياسة الاعتقال الإداري ويحملون لواء هذه المواجهة ضدَّ سياسة مصلحة السجون ومن خلفهم حكومتهم المتطرِّفة. ويتصدر هذه المعركة التي تخوضها الحركة الأسيرة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة في منظمة الجبهة بالسجون وإلى جانبهم الرفيق القائد الصلب أحمد سعدات، حامل إرث ووصية القائد المؤسس الحكيم والأمين الشهيد أبو علي مصطفى.

وأخيرًا نجدِّد إنتماءنا لشعبنا وقضيَّتنا ووفاءنا لكلِّ من قدَّم حياته على مذبح الحريَّة ليساهم في بناء مداميك وروافع حريَّة شعبنا وتشيِّيد جسر عودة اللاجئين.

المجد للشهيد القائد حكيم الثورة ولكل الشهداء.. وإننا حتمًا لمنتصرون..

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 قيادة فرع السجون