ادخل كلمات البحث ...

مثال: الاسير المحرر ...

الحركة الأسيرة تحذر: الأمور قد تصل إلى معركة ومواجهة حقيقية في أي لحظة

07:12 - 27 فبراير 2019

أكدت الحركة الأسيرة الفلسطينيّة في سجون الاحتلال أن الأسرى لن يقبلوا سياسة القتل البطيء وإن "كان بدٌ من الموت فسنموت على طريقتنا التي يهواها الأحرار"، وذلك مع تصاعد ممارسات الاحتلال الإجرامية والتنكيل بحق المعتقلين، والتي كان آخرها تركيب أجهزة تشويش خطيرة ومسرطنة.

وعلى إثر هذه الهجمة التي كانت ذروتها تركيب أجهزة التشويش التي ينوي الاحتلال تعميمها على جميع أقسام السجون بعد أن بدأ العدو بها كتجربة في قسم 4 في سجن النقب وفي قسم 1 في سجن ريمون، أكد الأسرى الفلسطينيين أنهم "ذاهبون حتى النهاية في مواجهة هذه الأجهزة التي يريدون حرقنا وقتلنا من خلالها ولو كلفنا ذلك كل الأثمان".

وقال بيانٌ للحركة الأسيرة إن "الأمور قد تصل في أي لحظة داخل سجن النقب لأن يرتقي الشهداء، وسيتحول المشهد إلى ساحة مواجهة ومعركة حقيقية يتصدى بها الصدر العاري المليء بالايمان والتحدي أمام بنادق القتل والإجرام".

وشددت على أنّ "تهديد الاحتلال بالضرب بيد من حديد لا نُخيف الأسرى، وإن يدهم الحديدية ستقابلها نفوس وهمم بعزم الجبال وصلابة الفولاذ، وإن الطرق عليه سيزيده متانة وقوة ومنعة وسيرى العدو من ثباتنا أن تهديده لا يخيفنا ولا يثنينا عن رفضنا لجبروته".

ونبّه الأسرى "أبناء شعبنا إلى أن الاحتلال قد يفتعل أحداثا يبرر بها لنفسه فيما بعد أن يقتلنا داخل أقسامنا وغرفنا، وعليه فإن فصائل المقاومة وأذرعها الفاعلة تقع على عاتقهم المسؤولية الوطنية والأخلاقية بأن تخرج بكلمة فصل في هذه المواجهة".

ووجه الأسرى رسالة لكل قوى شعبنا برص الصفوف والوحدة الفورية حول قضيتهم وكذلك المسجد الأقصى،وإن الخلافات في هذه المرحلة الحساسة يجب أن يتم وضعها جانباً.

ودعت الحركة الأسيرة "أبناء شعبنا لأكبر حراك جماهيري لكل ساحات العمل في الضفة وغزة و القدسوالأرض المحتلة عام 1948 والشتات".

ووجهت دعوة خاصة للدبلوماسية الخارجية الرسمية وغير الرسمية بتنظيم وقفات في دول الاتحاد الأوروبي والدول التي تعد نفسها مناصرة لقضايا حقوق الإنسان، وأن تكون هذه الوقفات أمام سفارات دولة الاحتلال، فلا يُعقل أن تنتمي دولة الاحتلال لهذا النادي من هذه الدول وتتصرف كأنها في العصور الوسطى مع الأسرى الفلسطينيون في سجونها.

كما وجّهت رسالة لمجلس حقوق الإنسان المنعقد في الأمم المتحدة وقالت: "نحن آدميون خلقنا الله أحرارا، نحن أحد نتائج ومخرجات هذا الاحتلال المجرم وعليكم أن تتحملوا مسؤولياتكم تجاهنا إلى أن ينجلي هذا الاحتلال عن كل أرضنا المحتلة".

وختم البيان قائلًا: "يا أيها الأحرار من أبناء شعبنا وكل العالم ثقتنا بكم كبيرة أن يصلكم هذا النداء قبل فوات الأوان فإننا في أي لحظة لربما نرتقي شهداء... إننا ماضون ومستمرون وقد أسمعناكم النداء، فماذا أنتم فاعلون؟!".