مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
أفرجت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" عن عدد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية، بعد فترات اعتقال متفاوتة تراوحت بين أيام وعام ونصف العام، فيما أمضى بعضهم مددًا طويلة في الاعتقال الإداري، واضطر آخرون إلى دفع غرامات مالية أو كفالات مالية للإفراج عنهم.
وشملت قائمة المفرج عنهم الأسير محمد ساهر دبور من مخيم الجلزون، بعد اعتقال دام عامًا ونصف العام في سجون الاحتلال، والأسير المحرر وسام أحمد مليطات من بلدة بيت فوريك، الذي أُفرج عنه بعد أسبوع من إعادة اعتقاله من منزله. كما أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير أحمد معتصم محمد بشارات من بلدة طمون، بعد اعتقال إداري استمر 27 شهرًا، حيث جرى الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي، إلى جانب الأسير مؤمن محمد عمار شريتح من رام الله، بعد اعتقال إداري دام عشرة أشهر.
وفي السياق ذاته، أُفرج عن الأسير وديع صبيح من بلدة العبيدية في محافظة بيت لحم، بعد اعتقال استمر ثلاثة أشهر ودفع غرامة مالية، وعن الشاب مجدي جلال قواريق من بلدة عورتا جنوب نابلس، بعد نحو أسبوعين من الاعتقال. كما أفرجت قوات الاحتلال عن الصحفي حمزة الصافي وشقيقيه مؤمن ومصطفى، عقب اعتقالهم من مدينة طولكرم في وقت سابق.
وضمت قائمة المفرج عنهم أيضًا الطفل كريم موسى من قرية دير شرف غرب نابلس، بعد شهر من الاعتقال في سجون الاحتلال ودفع كفالة مالية، والأسير وحيد رامي راتب الديك من بلدة كفر الديك قضاء سلفيت، الذي استعاد حريته بعد عام ونصف العام من الاعتقال، حيث أُفرج عنه من سجن النقب الصحراوي.
وتأتي هذه الإفراجات بعد فترات اعتقال متفاوتة، عانى خلالها الأسرى والمعتقلون من الحرمان من الحرية والابتعاد عن عائلاتهم، فيما تبرز حالات الاعتقال الإداري الممتد وإعادة الاعتقال واحتجاز الأطفال والصحفيين جوانب متعددة من واقع الاعتقال الذي يواجهه الفلسطينيون.
ويؤكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن الإفراج عن الأسرى يشكّل محطة مهمة في مسيرة استعادة حريتهم، لكنه لا ينهي ملف معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مشددًا على مواصلة رصد أوضاعهم وتوثيق الانتهاكات التي يتعرضون لها، وإبقاء قضيتهم حاضرة في المشهدين الإعلامي والحقوقي.

