مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
جدّدت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" قرار إبعاد المرابطة المقدسية منتهى إمارة عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، وذلك خلال مراجعتها مركز شرطة "القشلة" في القدس القديمة، في خطوة تمدّد فترة حرمانها من الوصول إلى المسجد.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت إمارة مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب اقتحام منزلها في مدينة أم الفحم وتفتيشه وتخريب محتوياته، قبل اقتيادها إلى القدس والإفراج عنها بشرط إبعادها عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.
وسبق أن صدر بحق إمارة قرار إبعاد لمدة ستة أشهر في مايو/أيار الماضي، وكان القرار لا يزال ساري المفعول، ومن المقرر أن تنتهي مدته في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ما يثير تساؤلات بشأن آلية احتساب القرار الجديد وتداخله مع القرار السابق.
وبموجب القرار الأخير، تدخل إمارة مرحلة جديدة من الإبعاد للمرة الرابعة على التوالي، لترتفع مدة حرمانها من دخول المسجد الأقصى إلى نحو 18 شهرًا متواصلة، في سياق ملاحقة تقول المعطيات إنها مستمرة منذ أربعة أعوام، وتتجدد خلالها قرارات إبعادها عن المسجد.
ويعيد تجديد القرار تسليط الضوء على سياسة إبعاد المرابطين والمرابطات عن المسجد الأقصى، وما تتركه من آثار على حقهم في الوصول إلى المسجد وممارسة وجودهم الديني فيه، وسط استمرار القيود والإجراءات الإسرائيلية المفروضة على محيطه وروّاده.
من جهته، يتابع مركز حنظلة للأسرى والمحررين تطورات قرارات الإبعاد والإجراءات المرتبطة بها، باعتبارها ملفًا يستدعي الرصد والتوثيق المستمر، لا سيما في ظل تكرار القرارات بحق الشخصيات التي تواظب على الوجود في المسجد الأقصى.

