بعد ثلاث تجارب اعتقال و32 شهرًا إداريًا.. الاحتلال يعيد الأسيرة المحررة شروق البدن إلى دوامة الاعتقال

الأسيرة المحررة شروق محمد البدن

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

أصدرت محكمة عوفر العسكرية قرارًا باعتقال الأسيرة المحررة شروق محمد البدن (32 عامًا)، من بلدة تقوع جنوب بيت لحم، إداريًا لمدة ثلاثة أشهر، وذلك عقب إعادة اعتقالها في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعد اقتحام منزل عائلتها واعتقالها منه.

وتُعدّ هذه المرة الرابعة التي تتعرض فيها البدن للاعتقال، إذ سبق أن اعتقلها الاحتلال ثلاث مرات خلال الفترة الممتدة بين عامي 2019 و2021، وأمضت ما مجموعه نحو 32 شهرًا في الاعتقال الإداري، قبل أن يُفرج عنها في فبراير/شباط 2023، لتعود مجددًا إلى السجون بقرار اعتقال إداري جديد.

وخلال اعتقالاتها السابقة، واجهت البدن ظروفًا قاسية وانتهاكات متعددة، شملت مشكلات صحية في الكلى والحوض والأمعاء، إلى جانب تعرضها للتنكيل والضرب والتفتيش العاري، فضلًا عن حرمانها من زيارة طفلتيها، في انتهاك لحقوقها الإنسانية والعائلية.

وتأتي إعادة اعتقال البدن وصدور قرار إداري جديد بحقها لتعيدها إلى معاناة الاعتقال دون توجيه تهمة أو محاكمة، بعد سنوات من تجارب الاعتقال السابقة وما خلّفته من تداعيات صحية ونفسية واجتماعية عليها وعلى عائلتها وطفلتيها.

من جانبه، يتابع مركز حنظلة للأسرى والمحررين قضية الأسيرة المحررة شروق البدن، ويؤكد ضرورة تسليط الضوء على ظروف اعتقالها والانتهاكات التي تعرضت لها سابقًا، مطالبًا بوقف سياسة الاعتقال الإداري والإفراج عنها، وضمان حقوقها الإنسانية والصحية، ووضع حد لمعاناة عائلتها وطفلتيها جراء تجدد اعتقالها.