مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، فجر اليوم الخميس، تصعيدًا ميدانيًا تمثّل في اقتحام المدن والبلدات الفلسطينية، ومداهمة منازل المواطنين وتفتيشها وتخريب محتوياتها، إلى جانب تنفيذ حملات اعتقال طالت عددًا من الشبان والمواطنين، تزامنًا مع احتجاز مواطنين والتنكيل بهم، وفق ما أفاد به مراسلو مركز حنظلة للأسرى والمحررين.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال عبد الله النتشة ونجله حمزة، ووائل يقين النتشة، وياسر نبيل الشرباتي، وحسام كرم العويوي، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها وتدمير محتوياتها. كما اعتقلت الشقيقين صلاح وموسى العدرة أثناء حراثتهما أراضيهما في منطقة أرجوم علي شرق يطا، جنوب المحافظة. وداهمت القوات عددًا من منازل المواطنين في بلدتي تفوح وحلحول، ونكّلت بأصحابها وعبثت بمحتوياتها، دون الإبلاغ عن إصابات.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين أمجد ضرغام السعدي وسامر هاشم السعدي، عقب مداهمة منازل المواطنين في عدد من أحياء المدينة وتكسير محتوياتها. كما احتجزت شابًا ونكّلت به في منطقة الدوار الرئيسي وسط المدينة، فيما نصبت حاجزًا عسكريًا قرب قرية المنصورة جنوب المحافظة، وأخضعت المواطنين للتدقيق في هوياتهم.
أما في نابلس، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بآلياتها العسكرية المنطقتين الغربية والوسطى من المدينة، وداهمت منزلًا في حي المأمون وفتشته وعبثت بمحتوياته، واعتقلت المواطن جمال شادي غزال. كما طالت المداهمات عددًا من المنازل في قريتي قريوت وجالود جنوب نابلس، حيث اعتُقل من قريوت كل من بشار صادق يوسف معمر، وحارث محمد حسن علان، وناصر أحمد بدوي بوم، وعمير ناصر أحمد بوم، وعوض راتب أسمر لبوم، وخالد حسام يوسف عازم، ويوسف حسام يوسف عازم. ومن قرية جالود، اعتقلت القوات الأشقاء أحمد ومصعب وعبد الغني توفيق باشا، بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها.
وفي محافظة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من مدخلها الشرقي الرئيسي، برفقة جرافة عسكرية، وتوغلت في المنطقة الشمالية منها. كما اقتحمت بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وانتشرت في عدد من أحيائها، قبل أن تعتقل الشاب محمد فؤاد محمد حمدان، البالغ من العمر 18 عامًا. وفي بلدة بيرزيت شمال رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب معتصم تيسير خلال اقتحام البلدة.
وتعكس هذه التطورات اتساع نطاق العمليات العسكرية والاقتحامات في عدة محافظات بالضفة الغربية خلال ساعات الفجر، وما يصاحبها من مداهمات للمنازل واعتقالات واحتجاز للمواطنين، في مشهد يفاقم حالة التوتر والقلق في أوساط السكان. وتابع مراسلو مركز حنظلة للأسرى والمحررين تفاصيل هذه الأحداث الميدانية، في إطار رصد الانتهاكات المرتبطة بالاعتقال والاقتحام وتوثيق ما يتعرض له المواطنون الفلسطينيون.
ويؤكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أهمية توثيق حالات الاعتقال وظروف تنفيذها، ومتابعة أوضاع المعتقلين منذ لحظة اعتقالهم، بما يسهم في إبقاء قضاياهم حاضرة في المشهد الإعلامي والحقوقي، ويعزز الجهود الرامية إلى كشف الانتهاكات الواقعة بحق الأسرى والمواطنين الفلسطينيين.

