مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، اليوم الجمعة، تصعيدًا في اعتداءات المستعمرين وقوات الاحتلال "الإسرائيلي"، تخللته هجمات على المواطنين وممتلكاتهم، واقتحامات للمنازل والأحياء السكنية، إلى جانب الاعتداء على التجار والمواطنين، في إطار مواصلة التضييق على الفلسطينيين وفرض مزيد من الانتهاكات بحقهم.
ففي منطقة حوارة شرق يطا جنوب الخليل، أطلق مستعمرون قطعان ماشيتهم في حقول المواطنين وبين أشجارهم المثمرة، ما دفع المواطن خليل محمود الحمامدة ونجله عمر إلى التصدي لهم، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتعتقله.
وفي مدينة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منطقتي جبل جوهر وجبل الرحمة، وداهمت منزلين وفتشتهما وعبثت بمحتوياتهما، قبل أن تحوّل أحد المنزلين إلى ثكنة عسكرية. كما هاجمت المواطنين والتجار في "سوق الحلال"، الذي يُقام أسبوعيًا في المنطقة الجنوبية من المدينة، وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز السام في محاولة لتفريقهم.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، مخيم عسكر شرق المدينة، بعدة آليات عسكرية، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها وعاثت فيها خرابًا، دون الإبلاغ عن اعتقالات. كما اقتحم مستعمرون، بحماية قوات الاحتلال، الشارع الرئيس في منطقة الباذان شمال المدينة، وهاجموا مركبات المواطنين المارة، دون الإبلاغ عن إصابات أو أضرار.
وتعكس هذه الاعتداءات المتزامنة تصاعدًا في استهداف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، وتكريسًا لسياسة الترهيب والتضييق عبر اعتداءات المستعمرين وتدخل قوات الاحتلال لحمايتهم، إلى جانب الاقتحامات والمداهمات العسكرية التي تطال الأحياء والمنازل الفلسطينية.
من جانبه، أكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن استمرار هذه الاعتداءات والانتهاكات يستدعي تحركًا جادًا لمحاسبة الاحتلال ومستعمريه على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية للمدنيين وممتلكاتهم، ووضع حد لسياسة الاعتداءات المنظمة التي تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه.

