مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم السبت، من اعتداءاتها واقتحاماتها في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية، تخللتها اعتقالات طالت مواطنين وأسرى محررين، ومداهمة منازل وتفتيشها، إلى جانب مصادرة ممتلكات ومعدات زراعية والاستيلاء على مبالغ مالية، فضلًا عن نصب حواجز عسكرية وتشديد الإجراءات على تنقل المواطنين.
ففي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد حازم سمحان (35 عامًا)، من قرية رأس كركر غرب رام الله، أثناء مشاركته في قطف ثمار الزيتون. كما استولت على أدوات زراعية تعود للمواطن نسيم محمد أبو عليا في سهل المغير الشرقي، ونصبت حواجز عسكرية عند مداخل عدد من القرى والبلدات، بينها سنجل وترمسعيا ودير أبو مشعل ويبرود ودير دبوان.
وفي محافظة أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر جنوب المدينة، وداهمت منزل عائلة الشاب محمد حامد أبو زينة، وفتشته قبل اعتقاله.
أما في محافظة جنين، فقد اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، المواطن أسامة يوسف الشامي (64 عامًا)، عقب مداهمة منزله في حي الهدف غرب المدينة، كما اعتقلت المواطن ناصر الجعص من حي الجابريات. وفي حي حرش السعادة غرب جنين، اعتقلت زوجة المواطن إيهاب السلامة، شقيق الشهيد فاروق سلامة، عقب مداهمة منزل عائلتها. كذلك استولت قوات الاحتلال على مبالغ مالية من مركبات المواطنين التي احتجزتها وأخضعتها للتفتيش عند دوار جبع جنوب المحافظة.
وفي محافظة نابلس، داهمت قوات الاحتلال فجر اليوم قرية عزموط شرق المدينة، واعتقلت الأسير المحرر أحمد صوالحة، بعد يوم واحد فقط من الإفراج عنه، في مشهد يعكس استمرار ملاحقة الأسرى المحررين وإعادة اعتقالهم.
وفي محافظة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال الليلة الماضية المدينة بعدد كبير من الآليات العسكرية، ونشرت وحدات راجلة في أحد أحيائها، وداهمت عددًا من منازل المواطنين وفتشتها، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
من جانبه، يتابع مركز حنظلة للأسرى والمحررين تصاعد حملات الاعتقال والمداهمة التي تنفذها قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية، وما يرافقها من انتهاكات تطال المواطنين وعائلاتهم وممتلكاتهم، مؤكدًا ضرورة تسليط الضوء على هذه الممارسات ومتابعة أوضاع المعتقلين، وداعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى توثيق الانتهاكات والعمل على محاسبة المسؤولين عنها.

