مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
دان مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأشد العبارات، تصعيد الاحتلال عدوانه المتواصل في الضفة الغربية، من خلال الاقتحامات اليومية للمدن والقرى والمخيمات، وحملات المداهمة والاعتقال واستهداف أبناء الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
وأكد المكتب أن هذا التصعيد يأتي في إطار مخططات الاحتلال الهادفة إلى إخضاع الشعب الفلسطيني، وتوسيع الاستيطان، ومصادرة الأراضي، وفرض وقائع جديدة بالقوة، مستفيدًا من الصمت الدولي واستمرار سياسة الإفلات من العقاب وغياب محاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين على انتهاكاتهم وجرائمهم.
وشدد على أن حملات الاعتقال والملاحقة لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده، مؤكدًا أن الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال يشكلون جزءًا أصيلًا من المعركة الوطنية، وأن تضحيات الشهداء والجرحى ستبقى عنوانًا للصمود والتضحية في سبيل الحرية والعودة والاستقلال.
وحيّا المكتب جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، مثمنًا صمودها في مواجهة عدوان الاحتلال والمستوطنين، داعيًا إلى تعزيز التلاحم والوحدة الوطنية وتكثيف الجهود الشعبية في مواجهة الاقتحامات والاعتداءات ومخططات الاستيطان ومصادرة الأراضي.
وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، والعمل الجاد لوقف انتهاكات الاحتلال وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة الاحتلال ومستوطنيه على ما يرتكبونه من انتهاكات وجرائم بحق الأسرى والأسيرات والشهداء والجرحى وأبناء الشعب الفلسطيني كافة.

