ادخل كلمات البحث ...

مثال: الاسير المحرر ...

يزن الهدوء ونقيضه، الصمت وضجيجه، يزن النار والقرار.

الأسير البطل يزن مغامس، الملقب ب "الشحس"، مر عيد ميلاده الخامس والعشرون في السادس عشر من كانون أول 2019 وهو خلف قضبان الأسر فخاطبته أخته قائلة: "أخي الصغير يزن، مرت أشهر على آخر عناق بيننا، حين ودّعتك قبل غيابك المؤقت، ويؤلمني ألّا نجتمع في عيد ميلادك هذا. لكنني على ثقة، أنك الآن مع عائلتك المحبة الأخرى، وأن عناقنا ذلك لن يكون الأخير."


يزن محب الأطفال، الوجه البشوش، اللطيف، يسأل صديق يزن طفله "وين يزن يا بشار" فيجيب بشار "الشحس في السجن"،
قرابة الأربعة أشهر تفصل بين يزن وتخرجه بتخصص علم الاجتماع، كان يزن مهتماً في تحصيله الأكاديمي حيث أنه دخل في جدال مع استاذته قبل أيام من اعتقاله حول علاماته، حرصا منه على تطوير ذاته ومعرفته وتحصيله الأكاديمي تحديدا في التخصص الذي حقا انتمى له.

يغادر كل صباح للجامعة لينهي دراسته التي حرمه الاحتلال من استكمالها مرتين،هناك في الجامعة حيث يعتبره معظم الأصدقاء الأخ الكبير.. ينصحهم ويعتني بهم باستمرار.. يعود من الجامعة للعمل بكافتيريا صغيرة في قريته التي لا يحب أن يغادرها بيرزيت.
يذهب ليلاً للمقهى لمقابلة أصدقائه ويهم بعدها لعائلته البسيطة المحبة.
يزن الهادئ، هدوء مميز يجذب كل من حوله.. يزن العاشق للحرية والوطن..

اعتقل يزن للمرة الثالثة في الحادي عشر من ايلول، ٢٠١٩، مُنع من لقاء محاميه وتعرض لتعذيب وحشي، كل ما كان يجول برأس العائلة هو الاطمئنان على حياته، لكنه قابل عائلته بالمحكمة الأخيرة مبتسماً كطفل في الوديان المشمسة رافعاً شارة النصر.. ويبعث بالأمل والحب لجميع أصدقائه وأحبائه.