في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية..

حنظلة: قضية الأسيرات الفلسطينيات تستدعي تحركًا حقوقيًا يتجاوز بيانات التضامن

اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية تصميم مركز حنظلة.png

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

دعا مركز حنظلة للأسرى والمحررين، بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، إلى تكثيف الجهود الوطنية والدولية لنصرة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، وتسليط الضوء على ظروف اعتقالهن ومعاناتهن المتواصلة، والعمل على ضمان حقوقهن الإنسانية والقانونية والإفراج عنهن.

وأكد المركز، في بيان صحفي، أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة لتجديد الاعتزاز بنضالات المرأة الفلسطينية وتضحياتها، واستحضار ما تتعرض له الأسيرات من معاناة داخل السجون، في ظل تقارير حقوقية تتحدث عن ظروف احتجاز قاسية، وممارسات تشمل سوء المعاملة والإهمال الطبي والحرمان من الاحتياجات الأساسية، وما تتركه من آثار صحية ونفسية على الأسيرات.

وأشار المركز إلى أن الأسيرات الفلسطينيات يواجهن تحديات مضاعفة نتيجة ظروف الاعتقال وما يصاحبها من حرمان من الحرية والابتعاد عن العائلة، لافتًا إلى أن آثار الاعتقال تمتد إلى المحيط الأسري والاجتماعي، ولا سيما في حالات الأمهات اللواتي يعشن بعيدًا عن أطفالهن، والأسيرات المريضات اللواتي يحتجن إلى رعاية طبية مستمرة، والقاصرات اللواتي تتطلب أوضاعهن حماية خاصة.

وشدد مركز حنظلة على أن استمرار معاناة الأسيرات يستوجب تحركًا حقوقيًا وإنسانيًا يتجاوز المواقف التضامنية، من خلال متابعة أوضاعهن داخل السجون، وتوثيق الانتهاكات بحقهن، والضغط لضمان حصولهن على الرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المثبتة، وفقًا للقانون الدولي والمعايير ذات الصلة.

وطالب المركز المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسيرات الفلسطينيات، والعمل على توفير الحماية اللازمة لهن، وضمان احترام كرامتهن وحقوقهن، والسعي إلى إنهاء معاناتهن عبر خطوات عملية وفاعلة تضع حدًا للانتهاكات وتدعم الجهود الرامية إلى الإفراج عنهن.

وأكد المركز أن اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية لا يقتصر على الاحتفاء بدورها ومكانتها، بل يشكل أيضًا مناسبة لتجديد الالتزام بقضاياها، وفي مقدمتها قضية الأسيرات اللواتي يواجهن الاعتقال والحرمان من الحرية، في وقت تواصل فيه المرأة الفلسطينية أداء أدوارها الوطنية والاجتماعية رغم ما تتعرض له من تحديات ومعاناة.

وختم مركز حنظلة للأسرى والمحررين بيانه بالتأكيد على أن قضية الأسيرات الفلسطينيات ستظل حاضرة في جهوده الإعلامية والحقوقية، داعيًا إلى إبقائها في صدارة الاهتمام الوطني والدولي، ومجددًا التأكيد على أن حماية الأسيرات وصون حقوقهن والعمل من أجل حريتهن مسؤولية جماعية لا تحتمل التأجيل.