ادخل كلمات البحث ...

مثال: الاسير المحرر ...

بعد (34) عام من الاعتقال .. الأسير وليد دقة يرزق بطفلته الأولى عبر النطف

أنجبت الرفيقة "سناء سلامة دقة" زوجة الأسير القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "وليد دقة" طفلتهما البكر، ميلاد، بعد 20 عام  من زواجهما ،في مستشفى بمدينة الناصرة، صباح اليوم الإثنين.

وكتبت زوجة الأسير دقة: “اليوم حطمت ميلاد جدران السجن وحرّرت والدها من قيده مبشّرة بميلاد الحرية، ميلاد التحدي. اليوم جاءت ميلاد إلى الدنيا في مدينة البشارة- الناصرة لتكون ميلادا للبشارة، حاملة نور المحبة والسلام”.

وتمارس إدارة السجون الإسرائيلية سياستها العقابية بحق الأسير وليد دقة (59 عاما) ابن مدينة باقة الغربية، إذ تحتجزه منذ أيام في “معبار” سجن مجيدو في ظروف قاسية وتمنعه من التواصل مع زوجته التي مكثت في المستشفى منذ أيام في حالة صعبة.

ونقلت إدارة سجون الاحتلال الأسير دقة إلى “معبار” سجن مجيدو منذ يوم الثلاثاء الماضي، حسبما علم “عرب 48″، علما أن الـ”معبار” يستخدم كمحطة عبور للأسرى الذين يجري نقلهم من سجن إلى آخر أو في طريقهم للمحكمة أو المراكز الصحية، في ظروف وُصفت بأنها “أصعب من العزل”.

وهدد الأسير دقة، الذي يعاني نتيجة مرضه، من ضيق تنفس مزمن، إدارة السجون الإسرائيلية، بالتوقف عن تناول دواء علاج مستوى انخفاض الهيموغلوبين في الدم، والشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام، إذا ما تواصل اعتقاله بـ”المعبار” واستمر منعه من التواصل معه زوجته في المستشفى.

ومنعت إدارة السجون ، الأسير دقة، من التواصل والاطمئنان على زوجته قبل أن تلد طفلتهما، والتي تعاني من ظروف صحية صعبة، وسط حالة من التوتر والقلق التي تعاني منها، لعدم السماح لها بالاتصال مع زوجها منذ نقله إلى “المعبار”.

هذا، وكانت السلطات الإسرائيلية قد منعت بقرار قضائي الأسير دقة وزوجته سناء، من حقهما الإنساني والطبيعي في إنجاب الأطفال، وشرعت بسلسلة من الإجراءات العقابية بعد حمل الزوجة عن طريق تهريب نُطْفَة من داخل الأسر قبل أشهر، بعد منعهما لأعوام طويلة من التواصل المباشر خلال الزيارات.