ثالثاً: رحل الجسد :
منذ اثنا عشر عاماً رحلت جسداً إلى علياء المجد لكنك يا حكيمنا بقيت في حياة القلوب تتجدد مع فجرِ كل يومٍ جديد مع خيوط الشمس الذهبية لأنك مزروع حباً في القلوب والنفوس فما قدمت يداك جعلت منك المثل الأعلى في حياة كل من عشق فلسطين، عاش الفلسطيني بكل ما فيها من تحديات وإصرار وعزيمة لا تلين وأنت صاحب القول الذي زرع في كل الثائرين طول النفس عندما قلت "النضال بيننا وبين العدو الصهيوني قد يستمر مائة عام أو أكثر فعلى قصيري النفس أن يتنحوا جانباً" فما أقدمت عليه من عطاء منذ سنوات الطفولة لاحدود له وهذا مايشهد فيه القاصي والداني ولأجل ذلك ستبقى مخلداً في النفوس مادامت هناك حياةُ على هذه البسيطة.

