ادخل كلمات البحث ...

مثال: الاسير المحرر ...

الرفيق الأسير محمد ادريس عسكر يكتب من قلب زنزانته في سجن نفحة الصحراوي

طفلٌ في وجه التطبيع

قدسنا قدس العروبة، ابتعدوا عنها يا تلاميذ الامبريالية يا عربان أمريكا ودولة صهيون، فنفطكم لهم ولائكم لهم فبأي حق تُدنسون قدسنا وأرضها الطاهرة التي ارتقى في سبيلها آلاف الشهداء، وسالت دِمائهم لترسم لنا معالم الطريق القويم الذي لا يُمكن لنا إلا أن نمر عبر سيل الدماء هذا حتى تحرير القدس أما بعد..

أسفي على عربي يتباهى بهذا الجسم المشبوه والمزروع في قلب هذا الوطن العربي من محيطه الى خليجه، عفواً.. أقصد عذراً أما قبل فهذا الوطن العربي دون خليجه وسعوديته أصلاً أما عن الجسم المشبوه الذي ينتشر مثل السرطان عبر أوردة وحقن حكام التطبيع حتماً لزائل حتى ولو بعد مئة عام، واذا لم يزول -فرضاً- فشعبي حتماً لا محالة موت يستأصله من جذوره وقولوا للمطبعين أن هنالك في فلسطين شعب لم يخنع ولن يستكين ولن يركع وسيبقى هنا حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، وقولوا لهم أيضاً أن أصغر شبل في فلسطين قد قال لا في وجه العربان المُتخاذلين عُملاء الامبريالية والصهيو-أمريكية علماً بأن طفلك فلسطينيتي قد وسخ لُعابه العفيف البريء وبزق وقذف الكثير من الطهارة هذا الصهيو-سعودي.

فانظروا أطفالنا يا كل العالم هذا الطفل قال لا وألف لا في وجه من فرشوا الأحمر لترامب ونتنياهو، فابتعوا عنا وعن قدسنا وعن فلسطينيتنا وعن حدودنا فهذه الأرض ليست للبيع ولا للصفقات ولا للمفاوضات والخزي والعار لكل مطبع ومتخاذل مع الاحتلال، والمجد كل المجد لكل أطفالك فلسطين، عاش شعبي مقاوم ولا سلام مع أعداء السلام.