أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، بأن الأسير المريض "عماد أحمد محمد السراج" من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة وقع ضحية سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها عيادات السجون بعد أن فقد صوته في. إضراب الحرية والكرامة.
وناشدت عائلة الأسير السراج عبر مركز حنظلة للأسرى والمحررين الضمائر الحية والمؤسسات الحقوقية لمتابعة وضعه الصحي في ظل مماطلة عيادات السجون في تقديم العلاج له.
واوضحت عائلة الأسير بأن الأسير ينتظر حتى الآن إجراء عملية جراحية لعلاج أحباله الصوتية من أجل استعادة صوته، ولكن إدارة السجون لا تستجيب لمطالب الأسرى سوى بالمماطلة.
وبين "حنظلة" أن الأسير السراج اعتقل من قبل وحدات إسرائيلية خاصة في مدينة بيت لحم بتاريخ 4/6/2003، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة ، وقد توفي والده خلال وجوده داخل السجن وكانت والدته قد استشهدت خلال الانتفاضة الأولى بعد عراك مع جنود الاحتلال أثناء محاولتهم اعتقال أحد أشقائه ، وهو يقبع الآن في قسم العزل بسجن "نفحة الصحراوي" .
ومن جانبه طالب مركز حنظلة للأسرى والمحررين بضرورة توجيه اصبع الإبهام على هذه السياسة التعسفية التي تنتهجها إدارة السجون وعيادتها بحق الأسرى المرضى وهناك خشية حقيقة بتدهور بصحة الأسرى إلى أن يفقده حياتهم.

