مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
جدّدت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" الاعتقال الإداري للمرة الثالثة على التوالي بحق الأسير الجريح محيي الدين تيسير عبد الحق (28 عامًا)، من مدينة نابلس، لمدة أربعة أشهر إضافية، رغم تدهور وضعه الصحي ومعاناته من جملة من الأمراض والمشكلات الصحية التي تستدعي متابعة طبية وعلاجًا متخصصًا.
ويعاني الأسير عبد الحق من تكسّر الدم وفقر الدم، إلى جانب إصابته بالجرب والدمامل، فضلًا عن إصابة سابقة برصاصة في القدم، ومشكلات في الأسنان والفك تستدعي تدخلًا جراحيًا، في ظل استمرار الإهمال الطبي وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة له داخل سجون الاحتلال.
وتثير الحالة الصحية المتدهورة للأسير مخاوف عائلته، التي تناشد المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال من أجل توفير العلاج اللازم له، وإنهاء اعتقاله الإداري، خاصة في ظل حاجته الماسة إلى الرعاية الطبية والمتابعة المتخصصة.
وتسلّط قضية الأسير عبد الحق الضوء على معاناة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، وما يواجهونه من إهمال طبي واستمرار احتجازهم رغم أوضاعهم الصحية الصعبة.
من جانبه، حمّل مركز حنظلة للأسرى والمحررين سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير محيي الدين عبد الحق وسلامته الصحية، مطالبًا بالتدخل العاجل لتوفير العلاج اللازم له والإفراج عنه، ومؤكدًا ضرورة التحرك الحقوقي لمواجهة سياسة الإهمال الطبي والاعتقال الإداري بحق الأسرى الفلسطينيين.

