مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
جددت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" الاعتقال الإداري بحق الأسير المحرر وائل نعيم الجاغوب من مدينة نابلس، لمدة ستة أشهر إضافية، للمرة الرابعة على التوالي، في استمرار لاحتجازه دون توجيه تهمة واضحة أو تقديمه لمحاكمة فعلية.
ويُعد الجاغوب أحد الأسرى المحررين في صفقة التبادل الأخيرة، وكان يقضي حكمًا بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال قبل تحرره، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت اعتقاله بتاريخ السادس من مايو/أيار 2025، وحولته إلى الاعتقال الإداري، لتواصل منذ ذلك الحين تجديد اعتقاله بصورة متتالية.
وفي هذا السياق، يدين مركز حنظلة للأسرى والمحررين بأشد العبارات مواصلة سلطات الاحتلال تجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير المحرر وائل الجاغوب للمرة الرابعة، معتبرًا ذلك استمرارًا لسياسة الاعتقال التعسفي والملاحقة المتواصلة للأسرى المحررين، ومحاولة لحرمانهم من حقهم في الحرية والاستقرار بعد سنوات قضوها في السجون.
ويؤكد المركز أن تكرار تجديد الاعتقال الإداري بحق الجاغوب، دون تقديم أدلة أو تهم واضحة تتيح له ممارسة حقه في الدفاع عن نفسه، يعكس خطورة هذه السياسة وما تخلّفه من معاناة نفسية وإنسانية على الأسرى وعائلاتهم، ويشكل انتهاكًا للضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة.
ويحمّل مركز حنظلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار اعتقاله، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتدخل العاجل للضغط من أجل الإفراج عنه، ووضع حد لسياسة الاعتقال الإداري التي تطال آلاف الفلسطينيين، وتستهدف الأسرى المحررين بصورة متواصلة.

