الاحتلال يمدّد اعتقال الفتيين عادل صلاح وأحمد أبو الرب وسط استمرار احتجاز الأطفال الفلسطينيين

أسرى قاصرين.jpg

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

مدّدت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقال الفتيين عادل أحمد صلاح وأحمد أبو الرب، في إطار استمرار احتجاز القاصرين الفلسطينيين، إذ قررت تمديد اعتقال الأول لاستكمال إجراءات التحقيق، فيما يستمر احتجاز الثاني حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وقررت سلطات الاحتلال تمديد اعتقال الفتى عادل أحمد صلاح، البالغ من العمر 17 عامًا، لمدة أربعة أيام إضافية، لاستكمال إجراءات التحقيق في مركز تحقيق عوفر، علمًا أنه معتقل منذ 30 أيلول/سبتمبر 2026.

وفي السياق ذاته، مدّدت سلطات الاحتلال اعتقال الفتى أحمد أبو الرب، من جنين، حتى تاريخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2026، وهو معتقل منذ 16 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ما يطيل فترة احتجازه بعيدًا عن عائلته.

وتثير مواصلة احتجاز الفتيين مخاوف بشأن ضمانات حماية الأطفال المعتقلين وحقوقهم القانونية، ولا سيما في مراحل التحقيق والاحتجاز، بما يستدعي متابعة أوضاعهما والوقوف على ظروف اعتقالهما.

وأكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين ضرورة توفير الحماية القانونية والإنسانية للأطفال الفلسطينيين المعتقلين، داعيًا المؤسسات الحقوقية الدولية إلى متابعة أوضاع الفتيين، والتحقق من ظروف احتجازهما، والعمل على ضمان حقوقهما والإفراج عنهما، وفقًا للمعايير الدولية الخاصة بحماية الأطفال.