الأسير مجدي صلاح يفقد 78 كغم من وزنه داخل سجون الاحتلال وسط تدهور حالته الصحية

مجدي صلاح

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

يواصل الأسير مجدي إسماعيل صلاح (27 عامًا)، من مدينة بيت لحم، اعتقاله في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" منذ 21 مارس/آذار 2024، دون صدور حكم نهائي بحقه، في ظل التأجيلات المتكررة لمحاكمته، وسط تدهور مقلق في وضعه الصحي، وفقدانه نحو 78 كيلوغرامًا من وزنه منذ اعتقاله.

وبحسب المعطيات المتوفرة، انخفض وزن الأسير صلاح من 128 كيلوغرامًا إلى 50 كيلوغرامًا، في تراجع حاد ترافق مع معاناته من إعاقة في قدمه اليمنى، ومرض الربو، والتهابات الجيوب الأنفية، إضافة إلى إصابته بمرض الجرب (السكابيوس) أربع مرات خلال فترة اعتقاله، ما يثير مخاوف جدية بشأن وضعه الصحي ومدى حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.

وتعرض صلاح للضرب والتنكيل خلال احتجازه في سجن «عوفر»، كما كُسرت قدمه خلال إحدى عمليات القمع داخل السجن، وفقًا للمعطيات الواردة، في ظل غياب الرعاية الصحية اللازمة، الأمر الذي يفاقم معاناته ويزيد من المخاطر المرتبطة بوضعه الصحي، لا سيما مع تعدد الأمراض التي يعاني منها والانخفاض الحاد في وزنه.

ولم تقتصر تداعيات الاعتقال على الأسير وحده، إذ هدمت قوات الاحتلال منزل عائلته عند اعتقاله، بعد خمسة أشهر فقط من زواجه، لتجد زوجته ووالدته نفسيهما أمام معاناة مضاعفة بين تداعيات هدم المنزل والقلق المستمر على صحته، في ظل استمرار اعتقاله وتأجيل محاكمته.

ويحمّل مركز حنظلة للأسرى والمحررين سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة الأسير مجدي صلاح، محذرًا من خطورة التدهور الذي طرأ على حالته الصحية، ومطالبًا بالتدخل العاجل لضمان حصوله على الفحوصات الطبية والعلاج اللازمين، ومتابعة ظروف احتجازه، بما يكفل الحفاظ على حياته وكرامته، ويدعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تكثيف تحركاتها للضغط من أجل ضمان حقوقه الأساسية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي يتعرض لها.