مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
حوّلت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" الأسيرين حسن الصفدي من نابلس، ولؤي جرار من جنين، إلى الاعتقال الإداري دون الإفراج عنهما، في إجراء يمدّد احتجازهما ويحرم عائلتيهما من انتظارهما خلف أبواب السجون.
وأصدرت سلطات الاحتلال قرارًا بالاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر بحق الأسير حسن الصفدي، عقب إعادة اعتقاله يوم السبت الماضي، إثر مداهمة منزله في بلدة رأس العين بمدينة نابلس. ويُعد الصفدي من الأسرى الذين أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال، إذ تجاوز مجموع سنوات اعتقاله عشر سنوات، جميعها رهن الاعتقال الإداري، كما خاض إضرابين عن الطعام رفضًا لهذه السياسة، بلغ مجموع مدتهما 166 يومًا.
وفي السياق ذاته، حوّلت سلطات الاحتلال الأسير لؤي جرار من مدينة جنين إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، بدلًا من الإفراج عنه عقب انتهاء مدة محكوميته الفعلية البالغة عامًا ونصف العام، رغم دفعه غرامة مالية بقيمة ثلاثة آلاف شيكل. ويقبع جرار حاليًا في سجن النقب.
وتسلّط الحالتان الضوء على استمرار سياسة الاعتقال الإداري، وما تفرضه من احتجاز متجدد دون محاكمة، فضلًا عن حرمان الأسرى من الحرية حتى بعد انتهاء مدد محكومياتهم الفعلية، الأمر الذي يفاقم معاناتهم ومعاناة عائلاتهم.
وأكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن تحويل الأسرى إلى الاعتقال الإداري وتجديد احتجازهم بدلًا من الإفراج عنهم يستدعي تحركًا حقوقيًا وقانونيًا جادًا، داعيًا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لإنهاء سياسة الاعتقال

