مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
رصد مركز حنظلة للأسرى والمحررين تصعيدًا ميدانيًا واسعًا لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، شمل اقتحام المدن والبلدات والمخيمات والمدارس، واعتقال عشرات المواطنين والأسرى المحررين، ومداهمة المنازل وتخريب محتوياتها، إلى جانب الاعتداء على المزارعين والمتضامنين الأجانب خلال موسم قطف الزيتون.
ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال مؤيد سليم، وعرابي ذوقان، والشقيقين إياد ومحمد عادل رياحي، والأسيرين المحررين حكمت عبد الجليل وعامر أبو حلوان، والأسير المحرر وسام أحمد مليطات، والشابة إيبا صلاح أشريدة، عقب اقتحام المدينة ومخيم بلاطة وبلدات بيت دجن وبيت فوريك وسالم. كما اقتحمت المنطقة الشرقية من حاجز عورتا باتجاه مخيم بلاطة، وسط انتشار للمشاة في حارة الحشاشين.
وفي جنين وكفر دان، اعتقلت قوات الاحتلال عدوان محمود حسين يعقوب، وعمران محمد يعقوب، وسامي حسين يعقوب، وصلاح تركمان، وصايل تركمان، إضافة إلى دان أحمد عابد، ومحمود عابد، وسلطان عابد، عقب مداهمة منازلهم وتخريب محتوياتها.
وفي الخليل ومسافر يطا، اعتُقل الشقيقان كريم وأمير وديع الجعبري، ويامن إسماعيل عمرو، ومحمد محمود النجار، ومحمد عماد حوشية، بعد اقتحام المنازل والمساكن والكهوف. كما شهد مخيم الفوار مداهمات واحتجاز مواطنين والتحقيق معهم ميدانيًا.
وفي بيت لحم وتقوع، اقتحمت قوات الاحتلال مدرستي الخنساء الإعدادية للبنين والجرمق الإعدادية للإناث خلال الدوام الدراسي، ما أثار الخوف بين الطلبة، كما داهمت منزل إلياس فريج وفتشت هاتف نجله ميشيل، رئيس مجلس اتحاد الطلبة في بيت لحم، ومنزل محمد وحيد عبد الله قنديل في مخيم عايدة.
وفي طولكرم وقلقيلية، اعتُقل في بلدة علار الأسير المحرر مؤمن سلطان ملاح، وبراء محمد شديد، والأسير المحرر سمير فارس أبو حفيظة (55 عامًا)، فيما اعتُقل محمد أنور داوود من بلدة عتيل. وفي قرية إماتين، اعتُقل خالد وعاصم ومالك وعبد الناصر غانم، وسليم وربحي وعبود وحسين وبكر بري، ومعين عبيد، وحذيفة خولي، بعد مداهمة المنازل وتفتيشها.
وفي القدس ورام الله، اعتُقل الأسير المقدسي المحرر جون قاقيش من الفندق الوطني، ودُهم منزله وعُبث بمحتوياته. كما اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال محيط المدارس والقلعة البريطانية شمال قرية دير قديس، ومنعت القوات المواطنين من الاقتراب من المنطقة.
وفي نحالين غرب بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المتضامنين الأجانب أثناء مشاركتهم المزارعين في قطف الزيتون، وهاجمت المزارعين والمتضامنين في منطقة الحبلة قرب مستعمرة "بيتار عيليت"، واحتجزت عددًا منهم قبل اعتقالهم.
وأكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن هذه الاعتداءات المتزامنة، بما تشمل من اعتقالات واستهداف للأسرى المحررين والطلبة والمزارعين والمتضامنين، تعكس تصاعد الانتهاكات بحق الفلسطينيين، مشددًا على أهمية توثيقها ومتابعة تداعياتها الإنسانية والوطنية وتسليط الضوء على ما يتعرض له المواطنون في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة.

