قيادة محافظة الشمال ولجنة الشهداء والأسرى تجددان العهد للشهيد القائد "أبو صمود" بزيارة عائلته

مركز حنظلة_غزة

وفاءً لتضحيات الشهداء واستذكارًا لمسيرتهم الوطنية والنضالية، أجرت قيادة محافظة الشمال ولجنة الشهداء والأسرى في فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في غزة، زيارة إلى عائلة الرفيق القائد الشهيد عوض غالب رمضان السلطان "أبو صمود"، عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة ومسؤول مكتب الشهداء والأسرى والجرحى، وذلك في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاده إثر قصف "إسرائيلي" استهدفه قبل ثلاثة أعوام.

وكان في استقبال وفد الجبهة عمّ الشهيد، أبو جهاد السلطان، وزوجته أم صمود السلطان، اللذان رحّبا بالوفد، وأعربا عن تقديرهما لهذه الزيارة التي تجسّد الوفاء للشهداء وعائلاتهم، وتعكس حرص الجبهة الشعبية على استمرار التواصل مع أسر الشهداء، وتأكيد مكانتهم الراسخة في الوجدان الوطني والتنظيمي.

من جانبه، أعرب أبو جهاد السلطان عن شكره وتقديره للجبهة الشعبية على هذه الزيارة، التي تعكس أصالة الوفاء للشهداء وتضحياتهم، وحرص الجبهة على مشاركة عائلاتهم مشاعر الفقد والاعتزاز. واستحضر مناقب الشهيد "أبو صمود" ومحطات مسيرته النضالية والوطنية، وما جسّده من نموذج في الالتزام والعطاء والتضحية في سبيل الوطن وقضيته العادلة.

بدوره، وجّه الرفيق مروان أبو النصر، مسؤول لجنة الأسرى في قطاع غزة، التحية إلى عائلة الشهيد والحضور، مشيدًا بما قدّمه الشهيد القائد "أبو صمود" من تضحيات خلال مسيرته النضالية، وما تحلّى به من إخلاص والتزام في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه الوطنية، وفي مقدمتها قضية الأسرى في سجون الاحتلال.

وأكد أبو النصر أن الجبهة الشعبية فقدت باستشهاد الرفيق "أبو صمود" قائدًا مناضلًا حمل مسؤولياته الوطنية والتنظيمية بكل إخلاص، وكرّس جهده لمتابعة قضايا الشهداء والأسرى والجرحى والدفاع عن حقوقهم. وشدد على أن إرث الشهيد ومواقفه ستبقى حاضرة في ذاكرة الجبهة ومسيرتها النضالية، وأن تضحياته ستظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.

كما أشاد بصمود عائلة الشهيد وثباتها في مواجهة ألم الفقد، مثمنًا دور زوجته أم صمود، وابنته صمود، وابنه خالد، في الحفاظ على إرث الشهيد ومواصلة التمسك بمبادئه الوطنية والنضالية، رغم قسوة الغياب ومرارة الخسارة.

وتأتي هذه الزيارة في سياق حرص الجبهة الشعبية على الوفاء لشهدائها وعائلاتهم، وتجديد العهد على مواصلة النضال من أجل الحرية والكرامة والحقوق الوطنية الفلسطينية، والتأكيد على أن الشهداء سيبقون حاضرين في الذاكرة الوطنية، وأن عائلاتهم ستظل موضع تقدير واهتمام ووفاء.

وفي الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد الوطني عوض السلطان "أبو صمود"، يؤكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على استذكار تضحياتهم، بل يتجسد في مواصلة حمل الرسالة التي ناضلوا من أجلها، وتعزيز الجهود الوطنية والحقوقية للدفاع عن الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وإبقاء قضيتهم حاضرة في المحافل كافة. ويستحضر المركز المسيرة النضالية للشهيد "أبو صمود"، وما مثّله من التزام بقضية الأسرى والشهداء والجرحى، مؤكدًا أن تضحياته ستبقى جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية الفلسطينية، وأن الوفاء للشهداء وعائلاتهم مسؤولية وطنية وأخلاقية متواصلة حتى تحقيق الحرية والعدالة لشعبنا الفلسطيني.

عوض السلطان تصميم مركز حنظلة.jpeg