مركز حنظلة: الشهيد عوض السلطان حاضرٌ في ذاكرة النضال الوطني وقضية الأسرى

عوض السلطان تصميم مركز حنظلة

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

أصدر مركز حنظلة للأسرى والمحررين بيانًا صحفيًا، اليوم الاثنين، في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الأسير المحرر عوض غالب رمضان السلطان "أبو صمود"، مسؤول مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي استشهد برفقة نجله صهيب وعدد من أفراد أسرته، إثر قصف الاحتلال "الإسرائيلي" لمخيم جباليا.

واستحضر المركز المسيرة الوطنية والنضالية للشهيد السلطان، الذي التحق بصفوف الجبهة الشعبية عام 2001، وتدرّج في مواقعها التنظيمية، وصولًا إلى عضوية لجنتها المركزية العامة، التي انتُخب لها خلال المؤتمر الوطني الثامن في أيار/مايو 2022، وتولّيه مسؤولية مكتب الشهداء والأسرى والجرحى حتى استشهاده.

وأشار المركز إلى أن تجربة الشهيد في الأسر شكّلت محطة بارزة في مسيرته؛ إذ اعتُقل في 14 شباط/فبراير 2010، وأُفرج عنه في 13 شباط/فبراير 2018، وتمكّن خلال فترة اعتقاله من مواصلة تعليمه الجامعي والحصول على درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى، إلى جانب دوره البارز في الدفاع عن قضية الأسرى والمشاركة في الفعاليات والأنشطة المساندة لهم.

وأكد مركز حنظلة أن الشهيد "أبو صمود" ترك إرثًا وطنيًا ونضاليًا في ميدان الدفاع عن الأسرى وحقوقهم، مشددًا على أن استهداف العائلات الفلسطينية وما يخلّفه من ضحايا ومعاناة يفرض مسؤولية متجددة لحماية الشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان حقوق الضحايا وذويهم.

وشدد المركز على أن قضية الأسرى ستبقى في صلب العمل الوطني والحقوقي، وأن الوفاء لتضحيات الشهيد ورفاق دربه يتطلب مواصلة العمل من أجل الأسرى داخل السجون، والأسرى المحررين، والجرحى، وعائلات الشهداء، وصون حقوقهم وكرامتهم.

واختتم المركز بالتأكيد على مواصلة حمل أمانة الشهداء والأسرى والجرحى، والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة، وفاءً لتضحياتهم ونضالاتهم.