مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
يستنكر مركز حنظلة للأسرى والمحررين قرار محكمة الاحتلال "الإسرائيلي" تمديد اعتقال الصحفية الفلسطينية إسلام عمارنة وزوجها الأسير أسامة حماد حتى الشهر المقبل، في خطوة تأتي في سياق استمرار استهداف الصحفيين الفلسطينيين وملاحقتهم، وتقييد قدرتهم على أداء رسالتهم المهنية في نقل الحقيقة وتوثيق الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الصحفية إسلام عمارنة في الثالث من أيار/مايو 2026، عقب اقتحام منزلها في مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، لتواصل سلطات الاحتلال احتجازها وتمديد اعتقالها، في وقت يواجه فيه زوجها الأسير أسامة حماد حكمًا بالسجن قد يصل إلى 25 عامًا، وفق مصادر محلية.
ويرى مركز حنظلة أن استمرار احتجاز الصحفية عمارنة وتمديد اعتقالها، بالتزامن مع استمرار أسر زوجها، يثير مخاوف جدية بشأن أوضاعهما القانونية والإنسانية، ويستدعي تحركًا عاجلًا من المؤسسات الحقوقية والهيئات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، لضمان احترام حقوقهما القانونية والإنسانية، ووضع حد لسياسة الاعتقال والملاحقة التي تطال الصحفيين الفلسطينيين.
ويؤكد المركز أن الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون لمختلف أشكال التضييق والاستهداف في سياق عملهم المهني، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا جادًا لحماية الصحفيين، وضمان حقهم في ممارسة عملهم بحرية، بعيدًا عن الاعتقال التعسفي والملاحقة بسبب أداء رسالتهم الصحفية.
وعليه، يطالب مركز حنظلة المؤسسات الحقوقية والاتحادات الصحفية الدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، بالتدخل العاجل لمتابعة قضية الصحفية إسلام عمارنة وزوجها الأسير أسامة حماد، والضغط من أجل الإفراج عنهما، وضمان سلامتهما وحقوقهما القانونية والإنسانية، كما يدعو الجهات الدولية المختصة إلى عدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، والعمل على اتخاذ خطوات عملية تكفل حماية الصحفيين الفلسطينيين ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات بحقهم.

