مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
يدين مركز حنظلة للأسرى والمحررين تجديد سلطات الاحتلال أمر الاعتقال الإداري بحق الأسيرة الصحفية بشرى الطويل (33 عامًا)، لمدة أربعة أشهر إضافية، بالتزامن مع استمرار عزلها انفراديًا وتعرّضها للضرب والتنكيل من قبل إدارة سجون الاحتلال، في ظل ما تتعرض له الأسيرات والأسرى من انتهاكات متواصلة داخل السجون.
ويرى المركز أن تجديد الاعتقال الإداري بحق الأسيرة الطويل، دون تهمة معلنة أو محاكمة عادلة، يمثل استمرارًا لسياسة الاعتقال التعسفي التي تستخدمها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، فيما يشكّل عزلها الانفرادي وما تتعرض له من ضرب وتنكيل انتهاكًا خطيرًا لحقوقها الأساسية وكرامتها الإنسانية.
ويطالب مركز حنظلة إدارة سجون الاحتلال بإنهاء العزل الانفرادي المفروض على الأسيرة بشرى الطويل فورًا، ووقف جميع أشكال الضرب والتنكيل بحقها، وضمان سلامتها الجسدية والنفسية، وتوفير الحماية اللازمة لها، كما يطالب بالإفراج الفوري عنها وإنهاء اعتقالها الإداري.
ويدعو المركز المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لمتابعة قضية الأسيرة الطويل، والضغط من أجل إنهاء عزلها وضمان حقوقها، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة في ظل استمرار الانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات.
ويؤكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن قضية بشرى الطويل تستدعي تحركًا حقوقيًا جادًا وعاجلًا، وأن استمرار الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي والتنكيل بالأسرى يفرض على المؤسسات الدولية اتخاذ خطوات عملية لضمان احترام حقوقهم وحرياتهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.

