استشهاد الأسير المحرر مجدي الأيوبي بقصف إسرائيلي جنوب مدينة غزة

الأسير المحرر مجدي الأيوبي.jpg

مركز حنظلة_قطاع غزة

استشهد الأسير المحرر مجدي الأيوبي، الليلة الماضية، إثر قصف "إسرائيلي" استهدف مركبة قرب المستشفى الأردني في شارع الصناعة، جنوبي مدينة غزة، وذلك بعد فترة من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، التي أمضى فيها اعتقالًا تخللته معاناة قاسية، وفقًا لشهادة أحد رفاقه في الأسر.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأيوبي خلال توغلها في حي الزيتون بمدينة غزة، أثناء وجوده برفقة والدته وزوجته التي كانت في شهر حملها الأخير، حيث تعرّض للتعذيب خلال التحقيق الميداني.

وبحسب شهادة رفيقه، أجبرت قوات الاحتلال والدة الأيوبي وزوجته على التوجه شمالًا، قبل أن يُستهدف الطريق الذي سلكتاه بالقصف، ما أدى إلى استشهادهما والجنين. وأضاف أن الأيوبي نُقل لاحقًا إلى معتقل "سدي تيمان"، حيث التقاه خلال فترة اعتقاله، وكان يعاني آثار التعذيب وصدمة فقدان أفراد عائلته.

وأوضح أن أحد ضباط جهاز «الشاباك» أبلغ الأيوبي باستشهاد والدته وزوجته خلال التحقيق، ليواجه داخل الأسر معاناة الاعتقال والتعذيب إلى جانب ألم فقدان عائلته.

وبعد الإفراج عنه، عاد الأيوبي إلى قطاع غزة، حاملًا آثار ما تعرض له خلال الاعتقال وفقدانه عائلته، قبل أن يلقى حتفه في القصف الإسرائيلي الذي استهدف المركبة قرب المستشفى الأردني جنوبي المدينة.

ويُسلّط استشهاد الأيوبي الضوء على المآسي المتلاحقة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، حيث تتقاطع معاناة الاعتقال وفقدان العائلة مع استمرار القصف والاستهداف.