مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الاثنين، من عمليات الاقتحام والاعتقال في عدد من محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، في سياق مداهمات متكررة تستهدف المواطنين ومنازلهم، وتترافق مع التفتيش والعبث بالممتلكات ونصب الحواجز وإغلاق الطرق، بما يفاقم القيود المفروضة على حياة الفلسطينيين وحركتهم.
ففي مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد أبو غويلة، عقب اقتحام منزله وتفتيشه.
وفي محافظة أريحا والأغوار، طالت الاعتقالات أمين فايز عنوز، وغسان عبد العزيز لباد عطاونة من قرية الجفتلك، وحسام الدين يوسف أحمد جهالين من الخان الأحمر، عقب مداهمة وتفتيش عدد من المنازل.
وفي مدينة الخليل، اعتُقل الشاب بلال جمال دنديس بعد اقتحام منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال ونصب حواجز عسكرية على مداخل المدينة وبلداتها وقراها ومخيماتها، وإغلاق طرق رئيسية وفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
وفي بلدة طمون جنوب شرق طوباس، أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال المواطنة رشيدة برهان بني عودة (57 عامًا) ونجليها ليث (26 عامًا) ومجد جهاد بني عودة (17 عامًا). وتتعرض العائلة، وفق المعطيات المتوفرة، لعمليات اعتقال متكررة طالت أفرادًا منها في وقت سابق، في إطار ضغوط مرتبطة بمحاولة دفع نجلها إلى تسليم نفسه.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب ليث وجيه عساكرة (27 عامًا) من قرية العساكرة شرق بيت لحم، بعد اقتحام منزل ذويه وتفتيشه، فيما طالت الاقتحامات بلدتي تقوع والعبيدية ومناطق رفيدا وحرملة وبرك سليمان، دون تسجيل اعتقالات في تلك المناطق وفق المعلومات المتاحة.
ويرى مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن استمرار هذه الاقتحامات والاعتقالات، ولا سيما استهداف العائلات والقاصرين، يمثل نمطًا متواصلًا من التضييق والانتهاكات التي تستوجب التوثيق والمساءلة، ويحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة جميع المعتقلين وظروف احتجازهم، مطالبًا المؤسسات الدولية والحقوقية بالتحرك العاجل لضمان احترام حقوقهم وحمايتهم من أي انتهاكات أو معاملة مخالفة للقانون الدولي.

