مكتب الشهداء والأسرى في الجبهة الشعبية: اعتقال راسم عبيدات استهداف مباشر لصوت القدس ومحاولة لخنق الكلمة الحرة

راسم عبيدات.jpeg

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

أدان مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأشد العبارات، اعتقال الكاتب والمحلل المقدسي راسم عبيدات، معتبرًا أن اعتقاله يأتي في سياق متواصل من استهداف الأصوات الوطنية والحرة في مدينة القدس، ومحاولات تقييد حرية الرأي والتعبير وإرهاب الكتاب والمثقفين وأصحاب المواقف الوطنية.

وقال المكتب إن اعتقال عبيدات، المعروف بحضوره الوطني ومواقفه المدافعة عن القدس والقضية الفلسطينية، لن يتمكن من إسكات الكلمة الحرة أو حجب حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من سياسات القمع والاضطهاد والتهجير والاستهداف المتواصل.

وأضاف أن أدوات الاعتقال والقمع، مهما تصاعدت، لن تكون قادرة على مصادرة الحقيقة أو طمس الرواية الفلسطينية، مشددًا على أن استهداف الكتاب والمثقفين وأصحاب الرأي يندرج ضمن محاولات خنق الفضاء العام الفلسطيني وتقييد حرية التعبير، وإسكات الأصوات التي توثق الانتهاكات وتسلط الضوء على ما يجري في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحمّل مكتب الشهداء والأسرى والجرحى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الكاتب راسم عبيدات، مطالبًا بالإفراج الفوري عنه، وداعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لمتابعة أوضاعه وضمان حقوقه، إلى جانب متابعة أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وشدد المكتب على أن سياسات الاعتقال والقمع لن تتمكن من إسكات صوت القدس أو مصادرة حق الشعب الفلسطيني في التعبير عن قضيته والدفاع عن حقوقه الوطنية، مؤكدًا أن الكلمة الفلسطينية ستبقى حاضرة في مواجهة محاولات التعتيم والمصادرة، وأن إرادة الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة والتمسك بحقوقه ستظل قائمة.