الاحتلال يصعّد سياسة الإبعاد عن الأقصى ويصدر 6 قرارات بحق مقدسيين خلال 3 أيام

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

أصدرت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، ستة قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى بحق مقدسيين وحراس في المسجد ومعلمة مقدسية، في إطار تصعيد متواصل لسياسة التضييق على المصلين والمرابطين والعاملين في الأقصى، وفرض قيود على حقهم في الوصول إلى المسجد وممارسة شعائرهم الدينية.

وبحسب ما رصده مركز حنظلة للأسرى والمحررين، فقد طالت قرارات الإبعاد كلًا من:

  • الشاب جميل العباسي من بلدة سلوان، لمدة ستة أشهر
  • الشاب محمود العباسي من سلوان، لمدة أسبوع قابلة للتجديد
  • الشاب محمد أبو دهيم من جبل المكبر، لمدة ستة أشهر
  • حارس المسجد الأقصى أحمد أبو عليا، لمدة أسبوع قابلة للتجديد
  • حارس المسجد الأقصى عرفات نجيب، لمدة أسبوع قابلة للتجديد
  • المعلمة المقدسية خديجة خويص، لمدة أسبوع قابلة للتجديد، إلى جانب منعها من السفر

ويعتبر المركز أن هذه القرارات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستخدمها سلطات الاحتلال لفرض واقع من القيود والإبعاد بحق المقدسيين، ولا سيما الشخصيات التي لها حضور ودور في المسجد الأقصى، بما يقيّد حقهم في الوصول الحر إلى أماكن العبادة ويؤثر في الحياة الدينية والاجتماعية في المدينة المقدسة.

وأشار مركز حنظلة للأسرى والمحررين إلى أن قرارات الإبعاد عن الأقصى، بما فيها القرارات القابلة للتجديد، تحوّل الإبعاد إلى أداة ضغط مستمرة يمكن تمديدها بصورة متكررة، داعيًا المؤسسات الحقوقية والدولية إلى توثيق هذه الإجراءات ومتابعتها، والعمل على وقف سياسة الإبعاد والقيود المفروضة على المقدسيين وحراس المسجد الأقصى.

وطالب المركز المجتمع الدولي والجهات المعنية بحقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في القدس، وضمان احترام حرية العبادة وحق الفلسطينيين في الوصول إلى المسجد الأقصى دون قيود أو إجراءات تعسفية.