اقتحامات واعتقالات ونهب للممتلكات.. الاحتلال يواصل عدوانه على مدن وبلدات الضفة والقدس

حملة اعتقالات.jpg

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الأحد، حملة اقتحامات واعتقالات طالت عددًا من مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللها دهم منازل المواطنين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها وسرقة مبالغ مالية.

ففي مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة، وداهمت عددًا من المنازل في حارة القيسارية، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل الشقيقين محمد وإيهاب عبيد. كما اقتحمت قرية عراق بورين جنوب نابلس، وداهمت أحد المنازل وفتشته، واستولت على مبلغ مالي.

وفي بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات، عقب اقتحام منزله وتفتيشه.

وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الصيدلانية أميمة نعمان عابد، عقب مداهمة منزلها في بلدة كفرذان غرب المحافظة، كما اعتقلت الشابين عنان ومثنى عبد الغني، خلال اقتحام بلدة بير الباشا جنوب غرب جنين.

وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين يحيى أبو هنية ومحمد طلب، عقب مداهمة منزليهما في بلدة عزون شرق المحافظة.

ويرى مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن تصاعد عمليات الاقتحام والاعتقال والمداهمة، وما يرافقها من تفتيش وتخريب ومصادرة للممتلكات والأموال، يندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المواطنين الفلسطينيين، وتفرض عليهم واقعًا متواصلًا من القمع والانتهاكات، في ظل اتساع نطاق الاعتقالات في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة.

ويطالب المركز المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على وقف هذه الانتهاكات ومساءلة قوات الاحتلال عن عمليات الاعتقال التعسفي والاقتحامات المتكررة وانتهاك حرمة المنازل والممتلكات الفلسطينية.