الاحتلال يوسّع اقتحاماته في الضفة.. 

اعتقال ومداهمات ومصادرة معدات مراقبة في عدة محافظات

اعتقالات بلوجو عرض.png

مركز حنظلة_الضفة المحتلة

صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم السبت، من عملياتها العسكرية في عدد من محافظات الضفة الغربية، عبر تنفيذ سلسلة اقتحامات متزامنة لمخيمات وبلدات ومدن فلسطينية، تخللها اعتقال مواطن، ومداهمة وتفتيش منازل، والاستيلاء على معدات للمراقبة، إلى جانب انتشار مكثف للآليات العسكرية في الشوارع والأحياء السكنية.

وفي محافظة القدس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال المدينة، وانتشرت في عدد من مناطقه، فيما اقتحمت بلدة كفر عقب وسيرت آلياتها في شوارعها قبل أن تنسحب باتجاه مدينة البيرة، دون تسجيل اعتقالات في تلك المناطق.

وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال عزبة كارم الصرعاوي في منطقة خلايل اللوز، واستولت على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة، كما نفذت اقتحامات في بلدة تقوع وبلدات دار صلاح والشواورة وزعترة شرق المحافظة، وجابت شوارعها، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن بشار عودة من ضاحية شويكة شمال المدينة، عقب اقتحام منزله وتفتيشه.

كما شهدت بلدة زيتا شمال طولكرم اقتحامًا عسكريًا، داهمت خلاله قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، فيما أخضعت عددًا من السكان للاستجواب الميداني، دون الإعلان عن اعتقالات إضافية.

وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال حيّي أم الشرايط والجنان في مدينة البيرة، إلى جانب مخيم الأمعري، وسط إطلاق قنابل الصوت، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.

ويرصد مركز حنظلة للأسرى والمحررين تصاعدًا مستمرًا في وتيرة الاقتحامات والعمليات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، وما يرافقها من مداهمات للمنازل وتفتيش للممتلكات واعتقالات واستجوابات ميدانية، في ظل حالة من التصعيد الأمني المتواصل التي تطال المواطنين وممتلكاتهم وحياتهم اليومية.

وتأتي هذه الاقتحامات ضمن مشهد ميداني متكرر تشهده محافظات الضفة، حيث تتحول عمليات المداهمة والانتشار العسكري إلى إجراءات شبه يومية، وسط استمرار الاعتقالات والتفتيش والاستيلاء على ممتلكات المواطنين، بما يزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في مختلف المناطق الفلسطينية.