مركز فلسطين: 1200 أسير إداري يواصلون الاستعداد لمعركة الدفاع عن أعمارهم

أسرى.jpg

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أنّ الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال البالغ عددهم 1200 أسير يواصلون الاستعداد والتجهيز للمعركة الكبرى مع الاحتلال دفاعًا عن أعمارهم التي تستنزف دون تهمه تحت الاعتقال الإداري.

وأوضح مركز فلسطين أنّ لجنة الأسرى الإداريين وبدعم وتنسيق مع لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة عقدت خلال الفترة الماضية العديد من الاجتماعات داخل السجون لترتيب انطلاق البرنامج الاحتجاجي القادم ضد سياسة الاعتقال الإداري التي تصاعدت بشكل خطير خلال العام الماضي والحالي.

وكشف مدير المركز الباحث رياض الأشقر أنّ الاحتلال تراجع عن وعوده التي قطعها لقيادة الحركة الأسيرة في شهر يونيو الماضي بعد لقاءات عدة جرت مع مسئولي إدارة السجون والتي تمخضت عن تعليق الأسرى لإضرابهم المفتوح الذي كان مقررًا في الثامن عشر من يونيو تحت شعار "ثورة حرية-انتفاضة الإداريين" بعد وعودات بالحد من إصدار الأوامر الإدارية وخاصة فئة الأطفال والنساء والمرضى ووضع سقف لمرات التجديد الإضافية.

وأضاف الأشقر أنّ تراجع الاحتلال عن تعهداته وتصعيد سياسة الاعتقال الإداري، دفع الأسرى إلى العودة مرة إلى خطواتهم النضالية المتدرجة وصولًا إلى خوض إضراب جماعي مفتوح عن الطعام لكافة المعتقلين الإداريين على مختلف توجهاتهم الوطنية في الوقت المناسب.

مؤكدًا أنّ باكورة الاحتجاجات كانت قد انطلقت في سجن "عوفر" الخميس الماضي بعدة خطوات تتضمن العصيان الجزئي والمفتوح، والخروج الجماعي إلى الزنازين، والإضرابات لدفعات محدودة، والاحتجاج والتأخر في الساحات، وإعادة الأدوية وعدم التعامل مع العيادات، والتي ستمتد إلى باقي السجون وستتصاعد خلال الفترة القادمة حسب تطورات الوضع الميداني وسلوك إدارة السجون.

وكشف مركز فلسطين أنّ الاحتلال أصدر ما يزيد من 1980 قرار إداري منذ بداية العام الجاري، ويتوقع أن تصل إلى أكثر من 3000 قرار حتى نهاية العام، مما يشير إلى نهج خطير ينتهجه الاحتلال ضد الأسرى بدعم من الحكومة اليمينة المتطرفة لدى الاحتلال، الأمر الذي تحول إلى كابوس وسيف مشرع على رقاب الأسرى.

وأشار الأشقر إلى أنّ خطورة الاعتقال الإداري تتمثل في كون الأسير يصبح رهينة لهذا الاعتقال وللملف السري فما يكاد يتحرر لعدة شهور حتى يعاد اعتقاله لعام أو عامين، وهكذا، مؤكدًا أن المئات من الأسرى أمضوا ما يزيد عن 10 سنوات تحت الاعتقال الإداري بشكل متقطع ولا يزال الاحتلال يعتقلهم بين الفينة والأخرى.

وطالب الأشقر المؤسسات الدولية التدخل لوضع حد لهذه المجزرة المستمرة بحق أعمار الفلسطينيين دون أي مبرر قانوني، كما طالب الكل الفلسطيني بضرورة تكثيف فعاليات الإسناد للأسرى الإداريين في خطواتهم القادمة، بكافة السبل والوسائل.16:44