إسرائيليتان تضربان عن الطعام تضامناً مع القيق ويطالبن ريفلين بالإفراج عنه

المصدر / مركز حنظلة للأسرى والمحررين - وكالات

تعتصم سيدتان إسرائيليتان قبالة ديوان رئيس دولة الاحتلال، وتضربان عن الطعام لليوم الرابع على التوالي احتجاجاً على رفضه استقبالهما لمطالبته بالتدخل لإنقاذ حياة الأسير الصحفي محمد القيق.

وقد شرعت عنات ريمون-أور من تل أبيب و"عنات ليف" من "كفار طبعون" في فعاليات التضامن مع الصحفي الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ 83 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري باعتصام قبالة مستشفى العفولة قبل أسابيع.

وترفع السيدتان لافتات بعدة لغات تقول إن القيق يضرب عن الطعام وإن كل ما يطلبه الآن نقله إلى مستشفى في رام الله وعندها سيوقف إضرابه.

أبواب مؤصدة
وتدعو السيدتان الرئيس رؤفين ريفلين إلى التدخل شخصياً لإقناع جهاز الشاباك بالإفراج عن الصحفي الفلسطيني الذي يواجه خطر الموت كل لحظة.

وتقول عنات ريمون-أور إنها هي وزميلتها وصلتا إلى ديوان رئيس الدولة بعدما قرعتا كافة الأبواب الأخرى دون جدوى. لكن ريفلين يرفض اللقاء بهما وقبل ساعة التقى بهما اليوم المدير العام لديوانه هارئيل طوفي، الذي اكتفى بالقول إن الرئيس وكل المؤسسة الحاكمة يعون حساسية الموضوع.

وتقول عنات ريمون-أور إن طوفي أكد عدم إمكانية اللقاء بالرئيس لكنه نقل عنه قوله إنه لا مصلحة لأحد في دولة الاحتلال في أن يموت القيق وأن يحدث انفجار، مشيرا إلى أن ديوان رئيس الدولة عالج موضوع القيق في المستويات المختلفة يومي الجمعة والسبت الأخيرين، وتابع "سأنقل رسالتكما للرئيس حول خطورة الوضع الراهن وقابليته للانفجار".

وتؤكد السيدتان أنهما لا تثقان بما سمعتاه وأنهما مستمرتان في الإضراب عن الطعام.

وبالتزامن مع ذلك، يطالب المئات من الإسرائيليين رئيسهم ريفلين بالتدخل من أجل إطلاق سراح القيق في عريضة أطلقت أمس.

وتشدد عنات ليف على أنها هي وزميلتها أقدمتا على هذا التضامن مع القيق احتجاجاً على الاعتقال الإداري الظالم، ومن أجل مهمة إنسانية لكن الدافع السياسي في نظرهما هو الأهم، وتشدد عنات ليف على أنها تنشط ضد الاحتلال وترى أنه المستنقع الحقيقي الذي ينبغي تجفيفه أولاً.

وقالت عنات ريمون-أور وهي محاضرة في الفلسفة والتربية إنها زارت القيق فوجدته إنساناً يتألم دون القدرة على النطق والتعبير عن وجعه.

كما توضح عنات ليف أن المشكلة تشمل عدم معرفة الإسرائيليين بتفاصيل مأساة القيق وتتهم وسائل الإعلام الإسرائيلية بالتعتيم عليها.