غزة-متابعات-حنظلة:
يُعاني أهالى الأسرى من تقطع الزيارات للسجون وعدم إنتظامها مع تفشي جائحة كورونا التي باتت ذريعة جاهزة تُشهرها سُلطات الإحتلال كلما أرادت زيادة حدة تنكيلها بالأسرى أو تعزيز عزلهم عن العالم الخارجي.
ووفقاً لمتابعتنا فإن تَقَطُع الزيارات تسبب بحالة عوز شديده للملابس والأغطية الشتوية كما حال دون وصول أموال الكانتينا التي يُنفق منها الأسرى على تلبية إحتياجاتهم داخل السجون كما تقول ناريمان بعجاوي من بلدة يعبد في محافظة جنين.
بعجاوي وهي شقيقة الأسير ناصر الذي يقبع برفقة عدداً من أقاربه في سجون الإحتلال أكدت لحنظلة أن الأسرى داخل السجون يُعانون ظروفاً صعبة بسبب عدم زيارة الأهالي وعدم وصول أموال الكانتينا التي جرت العادة أن يودعها الأهالي عند زيارتهم للسجون في حسابات أبنائهم الأسرى ،و مع تفشي جائحة كورونا كانوا يستعينون بالأقارب والأصدقاء في الداخل المُحتل ليودعوا هذه الأموال عبر البريد الصهيوني وهو أمرٌ تنبهت له سُلطات العدو التي باتت تُلاحِق أبناء الداخل الذين يقومون بهذه المهمة الإنسانية وتحيلهم للتحقيق قبل أن تُجبرهم على توقيع تعهدات بعدم تقديم أية خدمة للأسرى أو ذويهم.

