غزة-جنين-حنظلة:
أفرجت سلطات الاحتلال يوم أمس عن الأسيرين القاصرين محمد أبو مريم وأحمد الزقزوق من محافظة جنين بعد اعتقالهما لمدة عامين حيث اعتقلا بتاريخ 23/1/2018 بعد إطلاق النار تجاههما وإصابتهما بجراح على حاجز زعترة القريب من نابلس.
تحرير حنظلة حاور القاصرين أبو مريم والزقزوق وسألهما بداية عن ظروف التحقيق معهما بعد اعتقالهما فأفادا أن التحقيق بدأ معهما في مستشفى شنايدر وإستمر لثلاثة أيام لم يُقدم لهما أي علاج قبل أن يُنقلا إلى مشفى سجن الرملة الذي مكثا فيه لمدة 6 أشهر حُكما خلالها بالسجن لمدة عامين أمضياها في السجون التي تحتجز قوات الاحتلال الأطفال داخلها ويسميها الأسرى أقسام الأشبال.
وعن الحياة في هذه الأقسام أكد أبو مريم والزقزوق اللذان يبدوان لا زالا متأثران بهول ما لاقياه خلال العامين الماضيين أن أقسام الأشبال تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية وتعاني من نقص في المرافق التي تٌستخدم لقضاء الحاجات الأساسية كما يندر وجود الأغطية الشتوية داخلها وتشتهر بين مُختلف السجون أن سُلطات الاحتلال قلما تسمح للأهالي بزيارتها.
وفي ختام المحادثة معهما: عندما سألناهما عن رسالتهما للمجتمع الدولي الذي أحيا قبل أيام يوم الطفل العالمي تنهد القاصران، وسألا بسخرية!! أي يوم؟! وأي طفل؟! تعالوا إلى أٌقسام الأسرى الأشبال لتروا حقيقة إنصاف العالم للأطفال وحفاظه على حقوقهم.

