المصدر / خاص مركز حنظلة للأسرى والمحررين
أمي الحبية..
في سجني لا أشتاق للأماكن إنّما للذاكرة التي تحملها، وأنتِ أجمل ما تختزنه ذاكرتي، بل أنتِ ذاكرتي التي أستمد منها القوة والعزيمة لمواجهة مشاق حياة الأسر، فأستحضر طفولتي ورائحة فراشي التي عطرتيه بعطر الأمومة، فتمنحين حياتي معنى من حنانك هو معنى الحياة عندما تغدو قاسية لا معنى.
اليوم في يوم عيدكِ عيد الأم سأجدد الهمة وأشحن روحي بروحك.. اليوم سأكون معك لأقبل يديك الطاهرتين.. اليوم يا أمي سأضمك إلى صدري وأقبل جبهتك التي ستبقى عالية.
أحبكِ يا أجمل وأرقى المخلوقات وكل عام وأنتِ وجميع أمهات الأسرى بألف خير.

