أكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين بأنّ إدارة مصلحة السجون الصهيونية قد وسعت من إجراءاتها العقابية واستمرارها بالتضييق على الأسرى حيث تعمدت في الفترة الأخيرة سحب الكتب الجامعية للأسرى مع اقتراب موعد امتحاناتهم النهائية.
هذا وأوضح "حنظلة" أن مصلحة السجون تقوم بعدد من الإجراءات الدائمة الهادفة لتعطيل انتساب الأسرى إلى الجامعات المسموح بالتسجيل فيها وإعاقة مسيرتهم التعليمية وتصعيبها قدر الإمكان.
جدير بالذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني لم تكتفي بممارسة العقوبات على الأسرى بل توسعت حتى طالت الاعتقالات مجموعة من العاملين في الجامعات المسموح للأسرى بالتسجيل فيها وهي جامعة القدس المفتوحة وجامعة الأقصى وجامعة القدس أبو ديس حيث تتعمد اعتقالهم في محاولة لترهيبهم.
وجدد مركز حنظلة للأسرى والمحررين دعوته إلى ضرورة أن تأخذ المؤسسات الدولية دورها الوقوف أمام مسؤولياتها في متابعة الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وسط التعمد الدائم من إدارة مصلحة السجون بفرض العقوبات الغير إنسانية ولا القانونية، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية.

