أفادت مصادر حقوقية لمركز حنظلة للأسرى والمحررين بأن حالات إغماء متتالية تحدث في صفوف الأسرى المضربين والأعداد في تزايد مستمر، مع تراجع حاد في وضعهم الصحي، وذلك بعد مرور (31) يوماً على الإضراب عن الطعام.
وأكدت المصادر أنّ الأسير باسل الأسمر المضرب منذ 17 نيسان فقد من وزنه 16 كغم، وتم نقله من سجن "نفحة الصحراوي" إلى العزل الجماعي (7) الذي يُطلق عليه "المعبار القديم"، بالإضافة إلى تدهور شديد في صحة الأسير رائد الشافعي إذ تم نقله إلى العناية المكثفة ورفض الأسير أخذ المدعّمات.
من الجدير بالذكر أن الأسير باسل الأسمر هو أحد اعضاء الخلية المسؤولة عن تصفية وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي رداً على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى، ومحكوم بالسجن المؤبد وعشرين عام.
كما أوضحت المصادر لـ "حنظلة" بأنّ الأسرى المضربين عن الطعام يتعرّضون للكثير من التضييق من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية، واقتحام الأقسام بشكل استفزازي وهمجي شبه يومي من قِبل وحدات القمع، ومحاولة إدارة السجن إقامة مستشفى ميداني داخل القسم إلا أنّ الأسرى المضربين رفضوا، علماً بأنّها لا تُقدّم أي نوع من أنواع العلاج أو الأدوية أو الرعاية للأسرى.
في ذات السياق أقدمت مصلحة السجون الصهيونية على تجريد الأسرى من ملابسهم وإبقائهم في ملابس "الشاباص"، وحرمانهم من الفورة من بداية الإضراب، وإعطاءهم مياه غير صحيّة من (الحنفيّة).
هذا وبيّن "حنظلة" أنّ هذه الممارسات تأتي في إطار محاولة إدارة مصلحة السجون الصهيونية لخلق حالة من عدم الاستقرار بالإضافة لإجهاد قادة الإضراب في إطار الضغط عليهم من أجل كسر الإضراب وحرمانهم من تحقيق أي منجزات.
وعبّر الأسرى عن استيائهم من الممارسات وسلوك مؤسسة الصليب، مؤكدين بأن الإضراب موجّه ضد الاحتلال والصليب الأحمر فيما يتعلّق بزيارة العائلات بذات الأسلوب الذي حاولت مصلحة السجون فرضه.
من جانبه، طالب مركز حنظلة للأسرى والمحررين بضرورة التصعيد لمساندة الأسرى في معركتهم، مؤكداً انه كلما اتسعت رقعة الحراك والفعل المساند كان النصر أقرب للأسرى في معركتهم مع سجانهم.

