أفرجت سلطات الاحتلال اليوم الثلاثاء عن الأسير مهند عتيق 23 عاماً من برقين في مدينة جنين، بعد قضاء 18 شهر في سجون جلبوع الاحتلالي بتهمة انتماءه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
أفاد الأسير المحرر مهند عتيق لمركز حنظلة بان أسرى الشعبية مستمرون في الاضراب حتى تحقيق مطالبهم الانسانية العادلة، موضحاً أن قيادات في الجبهة الشعبية في السجون تواصل اضرابهم عن الطعام اليوم العاشر على التوالي وأبرزهم القيادي كميل أبو حنيش، ونادر صدقة ومنذر مفلح وشادي الشرفا.
وأكد عتيق على أن هناك خطوة يقودها الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات حول توحيد صفوف الحركة الأسيرة في سجن رامون وأن هناك تصعيد من قبل الأسرى لضغط على إدارة السجن، وأن هذه الخطوة ستستمر وتتصاعد تدريجياً مالم تتحقق مطالب الأسرى المضربين.
ووجه عتيق رسالته إلى جماهير شعبه الفلسطيني بأن الأسرى يعوّلون عليكم من أجل تحقيق انتصارهم في معركة الكرامة.
وحمّل الأسرى رسالتهم للأسير عتيق بضرورة الوقوف وتسليط الضوء على معاناة الأسرى، والأسرى المرضى، وفضح جرائم الاحتلال، والممارسات التي تنتهجها إدارة السجن مثل العزل الانفرادي وقمع الأسرى بطريقة غير انسانية وعنجهية، مؤكدين على ان معركة الأسرى بسجون الإحتلال يجب ان تكون هي معركة كل الأحرار في العالم.

