مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
لا يزال الأسير الفلسطيني ممدوح نعمان يوسف بكر (38 عامًا)، وهو صياد من قطاع غزة، محتجزًا في سجن نفحة، رغم مرور عامين وثلاثة أشهر على انتهاء محكوميته، وفقًا للمعلومات الواردة بشأن قضيته.
واعتُقل بكر في 15 أغسطس/آب 2016، وحُكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات وشهر، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 50 مليون شيقل، إلا أنه لا يزال رهن الاحتجاز رغم انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه.
ويعاني الأسير مشكلات صحية تشمل آلامًا في المعدة واضطرابات في النظر، كما كان بحاجة إلى إجراء عملية جراحية لاستئصال المرارة، وسط انقطاع أخباره عن عائلته منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن وضعه الصحي ومدى حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.
وإلى جانب معاناته الصحية، حُرم بكر من معرفة أخبار أبنائه الثلاثة والاطمئنان عليهم، في ظل ما تعرضت له عائلته من مآسٍ، شملت فقدان عدد من أفرادها، فيما لا يزال مصير شقيقه باسل مجهولًا، ما يضاعف معاناته النفسية والإنسانية في ظل استمرار احتجازه وغياب التواصل مع عائلته.
ويثير استمرار احتجاز بكر بعد انتهاء محكوميته تساؤلات قانونية تستوجب توضيح الأساس القانوني لاستمرار احتجازه. ويقتضي ذلك التحقق من وضعه القانوني، وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة، والكشف عن مصيره ووضعه الصحي، وتمكينه من التواصل مع عائلته. كما يستوجب احترام الضمانات القانونية المقررة للمحتجزين، ومساءلة الجهات المعنية عن أي انتهاكات تثبت بحقّه، وضمان الإفراج عنه ما لم يوجد سند قانوني مستقل ومشروع لاستمرار احتجازه.

