مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانًا بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعملية السابع عشر من أكتوبر عام 2001، التي استهدفت وزير السياحة "الإسرائيلي" رحبعام زئيفي، ردًا على اغتيال الأمين العام للجبهة، القائد أبو علي مصطفى، في آب/أغسطس من العام نفسه.
وأكدت الجبهة، في بيانها، أن العملية شكّلت محطة بارزة في تاريخ الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي"، في ظل تصاعد المواجهة خلال انتفاضة الأقصى، معتبرةً أنها جاءت في سياق الرد على سياسة الاغتيالات التي استهدفت القيادات الفلسطينية.
وأشارت الجبهة إلى أن رحبعام زئيفي كان من أبرز الشخصيات السياسية الإسرائيلية الداعية إلى ترحيل الفلسطينيين، معتبرةً أن مواقفه عكست نهجًا قائمًا على الإقصاء والتهجير، في مواجهة الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
واستحضرت الجبهة في هذه الذكرى أسماء الأسرى المرتبطين بالقضية، وفي مقدمتهم عاهد أبو غلمة، إلى جانب مجدي الريماوي وحمدي قرعان وباسل الأسمر ومحمد الريماوي، كما استذكرت محمد سعدات، الذي أشارت إلى مشاركته في العملية واستشهاده لاحقًا.
وفي الشأن الوطني، شددت الجبهة على أن استمرار الحرب والعدوان والاستيطان ومخططات التهجير يستدعي إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، والعمل على بلورة برنامج وطني مشترك يعزز صمود الشعب الفلسطيني ويحمي حقوقه، في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه القضية الفلسطينية.
كما جددت الجبهة تأكيدها على ضرورة مواصلة التحرك من أجل حرية الأسرى والأسيرات، وفي مقدمتهم الأمين العام أحمد سعدات ورفاقه، مشيرةً إلى ما يتعرض له الأسرى من عزل وتنكيل وإهمال طبي، وداعيةً إلى تكثيف الجهود الحقوقية والدولية لمتابعة أوضاعهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحقهم.
واختتمت الجبهة بيانها بالتأكيد على تمسكها بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، وتحقيق الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

