الاسير المضرب عن الطعام شادي معالي

ما بين شادي والوطن قصة عشق لا تنتهي

الاسير شادي معالي
المصدر / مركز حنظلة للأسرى والمحررين

الإسم :شادي عيسى معالي .(ابو عيسى)

العمر :39 عام .

الحالة الإجتماعية : مطلق .

عدد الأبناء : 5

المستوى التعليمي: الثانوية العامة

مكان السكن: مخيم الدهيشة ـ بيت لحم.



شادي معالي

ينحدر شادي من عائلة مناضلة لها إمتدادها النضالي من بدايات الإحتلال الصهيوني لأرضنا الفلسطينية ، فقد ولد لعائلة فلسطينية هجرت من قرية الجورة الواقعة جنوبي غرب مدينة القدس ،وسكنت عائلته في بداية الامر في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينين ،قبل أن يستقر بها المقام من السكن في مخيم الدهيشة ، وهو المكان الذي رأى من خلاله شادي (ابو عيسى ) النور ، ومن هنا وكغيره من ابناء هذا المخيم العظيم بعطائة وتضحياته فقد عاش في طفولتة وما زال حتى اللحظة حياة اللجوء والتشرد والحرمان و بنفس القدر الذي صب على رأس ابناء اللجوء في جميع المخيمات الفلسطينية ، حيث وبعد إنطلاق إنتفاضة الحجارة في سنة (87)كان عمره حينها لم يتجاوز (13) عاماً ولأنه كان مؤمن بمقولة ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ،فقد إنخرط في تلك الإنتفاضة مثله مثل الكثيرين من أبناء هذا الوطن وإنتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وشارك بفعالياتها وبقوة حيث كنت تشاهده في كل مكان وزمان يقارع المحتل تارة ، ومطارد من قبله تارةً أخرى ، إلى أن اصبح مطلوباً لقوات الإحتلال وهدفاً لها ، وأصبح بيته وعائلتة مستهدفون وبشكل مستمر من قبل ذلك الإحتلال الذي كان يسعى لإعتقاله وهو لم يكن حينها قد تجاوز عمره السادس عشرة عاماً ، حيث تمكن الإحتلال وبعد مطاردة استمرة لسنتين من إعتقاله وكان ذلك سنة (93) وكان يبلغ من العمر حينها (16)عشر عاما ، وحكم عليه بالسجن لمدة سنتين بتهمة الانتماء للجبهة الشعبية وضرب الحجارة على قوات الإحتلال ، وعند توقيع إتفاقية أوسلوا وقدوم السلطة لأرض الوطن تم الإفراج عنه بعدما ان كان قد امضى (18) شهراً متنقلا بها ما بين سجن النقب والظاهرية والخليل المركزي ، خرج شادي من الأسر وهوا اكثر صلابة ، واكثر عطاءاً وتضحية ولم يقر بإتفاقية اوسلوا مثله مثل الكثيرون الذين قد عارضوا مثل هكذا إتفاقية وقررا الإستمرار بمقارعة المحتل بالرغم من وجود الأجهزة الشرطية الفلسطينية وقام بمناوشتهم إلى أن تم إعتقاله من قبل الأجهزة الفلسطينية بتهمة إلقاء القاء العبوات الناسفة على الدوريات المشتركة في ذلك الوقت وتم إخضاعة لتحقيق قاسي من أجل نزع الإعترافات منه ،إلا أنه صمد في وجوههم بالرغم من كل ما حيك ضده ، إلى ان تم نقله لسجن أريحا المركزي والحكم عليه بالسجن لمدة سنة ونصف ، وبعد ان امضاها وخرج قرر الإستقرار والذي لم يدم طويلاً فسرعان ما هبة إنتفاضة الاقصى والذي سرعان ما لبى ندائها وشارك فيها حيث اصيب اكثر من مرة إلى أن اصبح الهدف المنشود للأحتلال مرة اخرى ،حيث طورد لفترة حتى تم إعتقالة من قرية الولجة من خلال إنزال بالطائرات ومحاصرة المنزل الذي كان مختبئ به ،حيث حكم عليه بالسجن لمدة (7)سنوات ، وبعد خروجه من المعتقل تكرر ما حدث معه من قبل الاجهزة الامنية وذلك من خلال إعتقاله لأكثر من مرة وكان اطولها مدة 45 يوماً ، إلى ان تم إعتقاله على يد الاحتلال للمرة الثالثة حيث خضع للتحقيق القاسي في مركز تحقيق المسكوبية استمر لأكثر من (50) يوماً حيث لم يستطع الإحتلال إدانته إلا من خلال إعترافات الغير وحكم عليه بالسجن لمدة سنتين ،قضاهما في سجني عوفر والنقب وايشل ، وما أن تحرر ليستنشق نسمات الحرية ، وبعد اقل من (4) شهور من تحرره داهمت قوة صهيونية منزلة في ساعات الصباح الاولى وإعتقلته وزجت به في سجونها بدون اي تهمة تذكر وما زال حتى كتابة ذلك التقرير يخضع لما يسمى بالحكم الإداري والذي جدد له (3)مرات متتالية حيث كان يعطى في كل مرة (6) شهور .... تجدر الإشارة إلا ان لشادي (9)اخوة اعتقل منهم (7)اشقاء وامضوا فترات متفاوته بالسجون الصهيونية حيث ما زال شقيقه الذي يصغره (محمد معالي ) يقبع بسجن نفحة والمحكوم بالمؤبد (21) مرة بتهمة الإنتماء لكتائب شهداء الأقصى وتنفيذ عمليات بطوليه ضد قوات الإحتلال .