بقلم الأسير وليد حمدان

إلى حكيم الثورة الراحل الدكتور جورج حبش

vQWSy

مركز حنظلة : بقلم الأسير الرفيق وليد حمدان 

راية جيل يمضي وهو ينظر الجيل القادم، قاومت فقاوم، إليك رفيقنا نخط كلماتنا وننسج من خلالك ذاكرة وطن تجسّد فيك فكنت أنت الوطن لنقول لك إن اللذين أحاكوا من خيوط الدم ونزف الآلام الجدلية، حلم يتجدد للذين راهنوا ولم يرتهنوا ومن عدالة القضية عمدوا الإرادة، لمن رسموا من نزيف جرحهم خطط العبور إلى التراب، فاقوا للعراك بآفاقهم، إلى فلسطين الهاجس الأبدي الذي حصّل المبادئ، وحوّر الأعداء، ونمّى الثوري للعمل، في ذكراك نحيي ذاكرة وطن تجسد فيك وصرت وطنًا تسامى في فضاء الكون فورًا، تنشد لحن العودة نشيدًا تردد صداه للجموع في المخيم الذي تركت فيه قيم الشموخ والوفاء وأماني الخلاص في القرية والمدينة التي تركت فيك نفسها دافئًا كالوطن الذي لا زالت تتناهشه المصالح والفئويات التي حاربت مناكبها في 22 قطرية، ملحقة تذرف دمعها المر وتنمي جراحها اليوم في ذكراك التي ظلت كل الذكريات من سبقوك ومن كانوا بخطاك ولمن سيتحررون من ربكة الذات وفكر التخلف.

 

أيها القائد المعلم العظيم، كما الظواهر بجواهرها كنت جوهرًا للقضية وبوصلة تعرف بالاتجاه وكان الفعل دليلك، القول لك، فأمس القول والفعل فعل الملزم بخط كنت وكان كل من ارتوى من مشرب كنت أنت نبعه فجعلت للعظمة أسس وقواعد ومنازل، عليها يسير الركب حتى ينقضي، فكنت قمة كلما نتعمق في وعيها المثير نصعدها.