#ضحايا_الاهمال_الطبي

تقرير عن مشفى سجن الرملة

444
المصدر / اللجنة الإعلامية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – سجن جلبوع

مشفى سجن الرملة من حيث:

اولاً: الوضع المعيشي/ الغرف من حيث الحجم وكم تستوعب: يوجد في مشفى سجن الرملة قسم واحد ويسمى "بالمراش" وهي اختصار عبري يعني المركز الطبي لإدارة مصلحة السجون، وموجود داخل سجن الرملة قسم واحد يوجد فيه 4 غرف والغرفة من حيث الحجم اثنتين صغيرتين لا تتسع الا لثلاثة والغرفتان الاخريان ذات حجم كبير تتسع ل6 اشخاص، اما بخصوص الوضع المعيشي داخل هذه الغرف فهو مزري من حيث عدم وجود فرشات طبية للأسرى المرضى اما من حيث الابراش فهي غير صالحة لشخص مريض بالإضافة الى تكوين القسم يوجد به ممر ضيق لا يتجاوز طوله ال4 امتار ونصف وعرضه متر ونصف.

 

ثانياً: طريقة تعامل الإدارة/ من حيث تعامل الادارة فهي في غاية من عدم الانسانية من حيث انه لا يوجد طاقم طبي يسد حاجة هؤلاء المرضى، والموجودين لتلبية احتياجات الاسرى المرضى هم سجانين يرتدون لباس ممرضين وايضا يواجه هناك الاسرى عدة ضغوطات من الادارة عن طريق ازعاجهم عبر طرق الابواب او مكبرات الصوت الموجودة داخل الممر اضافة لمرضهم وعجزهم وزيادة على ذلك التصرف الهمجي من قبل وحدات التفتيش.

 

ثالثاً: توفير العلاجات والمستلزمات الطبية/ في هذا الجانب تجد ان ادارة مصلحة السجون لا تعمل على توفير اي علاج حيث نقصد فيها مستلزمات العلاج، وان وجد دائما يكون عبر شركات ادوية اسرائيلية تعمل بالتبرع بها كي يتم تجربتها على الاسرى المرضى واعتبارهم حقل تجارب لدوائهم. وعندما تقدم الدواء الذي غالبا ما يكون عبارة عن مسكنات، تقوم ادارة السجون بإعطاء الاسرى المرضى المسكنات التي تحتوي على نسبة عالية من المخدر مما يسبب الادمان عند الاسرى حيث لا يستطيع معظم الاسرى مفارقة هذه الادوية من انواع هذه الادوية الاكسوكنتين ذات العيار القوي التي تكون 20 او 40 او 60 ملم جرام بالإضافة الى ابر المورفين التي تستعملها الادارة بشكل دائم ومستمر. بالإضافة الى التصرف العنصري مع الاسرى المرضى حيث اذا وجد ما يسمى بالطواقم الطبية بأن الاسير يعاني من اصابة برصاص قوات الاحتلال او محكوم مؤبد او الحكم عالي تقوم ادارة السجون وطاقمها الطبي بتهميشه وعدم تقديم العلاج المناسب له ودليل على ذلك حادثة الاسير ناهض الاقرع والاسير خالد الشاويش حيث ان الاسير الاقرع يعاني من بتر في قدميه من فوق الركبة وهو بحاجة الى تركيب اطراف صناعية وقام المشفى بعمل كل فحوصاته اللازمة وأخذ موافقة من قبل ما يسمى بالطبيب في المستشفى الخارجي، ولكن عندما سأل الطبيب عن الحكم جاوبه الاقرع بـ 4 مؤبدات وسبب البتر هو الرصاص الاسرائيلي وعلى الفور قام الطبيب بإلغاء تركيب الاطراف وقدم له تقرير لا يسمح به بتركيب الاطراف الصناعية اما بالنسبة للأسير الشاويش والذي يعاني من شلل نصفي وعدة اصابات اخرى في جسده حيث جسده يحتوي على 25 شظية دائمة داخل  ظهره ولغاية الآن لا يوجد له اي عملية لإزالة هذه الشظايا حيث انه يعاني من اوجاع مستمرة وحالته الصحية آخذه بالتدهور يوما بعد يوم اضافة الى ذلك يده اليمنى تحتوي على بلاتين والسبب هو جراء التنقلات المستمرة حيث سقط من ايدي السجانين في احدى هذه التنقلات وبقيت حالته هكذا لمدة 4 شهور وبعد اجراء عملية ليده قاموا بتركيب عظمة من قدمه والمسافة المتبقية في يده فارغة بسبب عدم تركيبها بالشكل الطبي الصحيح وتم ربط يده بالأوردة والشرايين وما زال ينتظر علاجه حتى اليوم .

 

رابعاً:الفورة/ الفورة الموجودة للأسرى المرضى صغيرة جدا حيث تبلغ مترين في 15 متراً تحتوي على مكان للمشي ومطبخ، ولا يستطيع الاسرى المشي داخل هذه الفورة لصغرها بالإضافة انه لا يوجد فيها مكان للجلوس. وعلى الرغم من هذا يوجد فورة اخرى كبيرة موجودة اعلى السجن ولكن هناك صعوبة للخروج عليها لأنها لا يوجد مصعد للصعود وبالعادة لا يسمح للأسرى المرضى بالذهاب والصعود اليها الا مرتين بالأسبوع وذلك بسبب مشاركة المساجين الجنائيين في نفس الوقت وهي ايضا مغلقة اتجاه المرضى الجنائيين.

 

خامساً: الاسرى الموجودين لتلبية احتياجات الاسرى المرضى/ يوجد 4 اسرى مساعدين للأسرى المرضى لكن هذا لا يكفي لانهم يفتقدون للخبرة وتلبية الاحتياجات الطبية لان ادارة مستشفى الرملة لا تتدخل بأمورهم الغذائية ولا الطبية فمثلا يقوم الاسرى المساعدين بإدخالهم للحمام ومساعدتهم في الاستحمام ومساعدتهم في قضاء حاجتهم اضافة الى تلك التغيير لهم على جراحهم الطبية ويقوم الاسرى المساعدين بفحص يومي للأسرى المرضى سواء فحص سكري او ضغط وهم دون خبرة طبية لان ادارة السجون تعتبر نفسها غير مسؤولة وتقوم ادارة السجن بنقل الاسير المريض الجديد من داخل المستشفيات الخارجية الى مستشفى الرملة بعد الاطمئنان على انه لم يفقد الحياة رغم جروحه النازفة ورغم وضعه الصحي الصعب واذا جرى أي طارئ للأسير المريض اثناء النقل لا يتم احضار الطبيب مباشرة الا بعد وقت طويل يتجاوز ساعات وذلك بعد ان يقوم السجان المسمى ممرض بفحصه نظريا من الخارج والتأكد ان حياته ليست في خطر.

 

سادساً: اسماء الاسرى المرضى الموجودين داخل مشفى سجن الرملة/

نشاط من قبل اللجنة الإعلامية حول الاسرى الممنوعين من الزيارات

 

نشاط من اللجنة الإعلامية حول الحالات المرضية في سجن جلبوع