كلنا معك يا بلال

بلال كايد حاضرا في فرحة الاسير المحرر يسار اشتيه بزفافه

المصدر / مركزحنظلة للأسرى والمحررين

الأسير المحرر يسار اشتيه  من قرية سالم في مدينة نابلس، يعقد قرانه بعد قضائه ثلاث سنوات في الأسر، بالأمس كان منزل اشتيه مسرحاً للعروض الوطنية والجبهاوية، وهو امتداد طبيعي لما تربو عليه فهم من عائلات مناضلة صلبة ثابتة على المبادئ الثورية والوطنية.

وفي مقابلة مع الأسير يسار اشتيه لـ "مركزحنظلة للأسرى والمحررين". وقال: " وضعت جدارية كبيرة لرفيقي بلال ليشاركني فرحتني التي لم يكملها الاحتلال المجرد من الإنسانية"

إدارة السجن دائما تشن هجمات شرسة ضد أسرانا لنيل من عزيمتهم، والتي تمكنت من تحويل الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام 69 يوماً على التوالي، بتحويله إلى الاعتقال الإداري بعد إنهاء محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف دون مراعاة لظروفه الصحية.


مكث الأسير المحرر اشتيه مع رفيقه بلال قرابة الشهرين في سجن "جلبوع" وأكمل حديثه عن بلال بأنه إنسان بسيط، محب لرفاقه بالأسر، دائماً رأس حربه المواجهات ضد سياسة التي تمارسها إدارة السجن من أجل مطلب لرفاقه، ويدافع عن أهالي الأسرى أثناء تعرض إدارة السجن لهم.

ودعى  الأسير المحرر اشتيه إلى الالتفاف حول قضية الأسرى  وتسليط الضوء إلى الأسرى المضربين عن الطعام، والسياسة الممنهجة والشرسة بحق أسرانا، وإناء ملف الانقسام والوحدة الوطنية لأنها الطريق الوحيد للوصول بر الأمان نحو إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف.