الإفراج عن عدد من الأسرى والأسيرة المحررة شيماء أبو غالي بعد فترات متفاوتة من الاعتقال

إفراجات تصميم مركز حنظلة2.png

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

شهدت الساعات الأخيرة الإفراج عن عدد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال، بعد فترات اعتقال متفاوتة، تراوحت بين أسبوع واحد وعامين، من بينهم قاصر وأسيرة محررة، وذلك في سياق الاعتقالات المتواصلة التي تستهدف الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن الشيخ جودت عيايدة، بعد اعتقاله عصر أمس، عقب اعتداء المستوطنين عليه في بلدة الشيوخ شمال شرقي الخليل، والذي أسفر عن إصابة زوجته بالرصاص الحي.

كما أفرج الاحتلال عن الأسير القاصر محمد فارس مناصرة من بيت لحم، بعد اعتقال إداري استمر ثمانية أشهر، وعن الأسير محمد معمر حرفوش من بلدة خربثا المصباح جنوب غربي رام الله، بعد عامين من الاعتقال في سجون الاحتلال.

وفي السياق ذاته، أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير مأمون يعقوب من مدينة طولكرم، بعد اعتقال دام عامًا كاملًا، وعن الشاب حذيفة جهاد نزيه من بلدة كفر مالك شمال شرقي رام الله، بعد أسبوع من اعتقاله أثناء مشاركته في قطف الزيتون شرق البلدة.

كما أفرج الاحتلال عن الأسيرة المحررة الدكتورة شيماء أبو غالي، بعد إعادة اعتقالها من منزلها في مدينة جنين فجر اليوم، دون توفر تفاصيل إضافية حول ظروف اعتقالها والإفراج عنها.

من جانبه، أكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن الإفراج عن المعتقلين لا ينهي معاناتهم وما يترتب على تجربة الاعتقال من آثار وتداعيات، مشددًا على أهمية متابعة أوضاع الأسرى المحررين، وتسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، ومواصلة الجهود الإعلامية والحقوقية لإبراز قضيتهم.