مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
أجّلت محكمة الاحتلال "الإسرائيلي" النطق بالحكم النهائي بحق الأسير نور الدين سلامة (23 عامًا)، من مخيم جنين، حتى 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، في وقت يواصل فيه شقيقاه منير (26 عامًا) وفداء (18 عامًا) الاعتقال، لتبقى العائلة تحت وطأة اعتقال أبنائها الثلاثة، وسط مخاوف متزايدة على أوضاعهم الصحية.
واعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين منير ونور الدين في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، فيما اعتُقل شقيقهما فداء في أبريل/نيسان 2026. ويواجه الأشقاء الثلاثة ظروفًا صحية صعبة، في ظل معاناتهم من مشكلات صحية وتراجع أوزانهم إلى ما بين 56 و59 كيلوغرامًا، الأمر الذي يثير القلق بشأن حالتهم الصحية في ظل استمرار احتجازهم.
ويُسلّط استمرار اعتقال الأشقاء الثلاثة الضوء على معاناة عائلات الأسرى الفلسطينيين، وما يرافق الاعتقال من مخاوف على حياة أبنائها وسلامتهم، لا سيما في ظل تدهور الأوضاع الصحية داخل السجون، والحاجة إلى متابعة أوضاع الأسرى المرضى وضمان حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.
من جانبه، يؤكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين ضرورة تسليط الضوء على قضية الأشقاء سلامة، ومتابعة أوضاعهم الصحية والقانونية، ومطالبة الجهات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمّل مسؤولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين، والعمل على ضمان سلامتهم وحقهم في الرعاية الصحية، ووضع حد لمعاناتهم داخل سجون الاحتلال.

