قوات "النحشون" تعتدي بالضرب على خمسة أسرى مقدسيين.

صورة تمثيلية
المصدر / مركز حنظلة للأسرى والمحررين

أصيب يوم الاثنين خمسة أسرى وذويهم برضوض وجروح وخدوش، بعد اعتداء حراس المحكمة و"النحشون" عليهم، خلال جلسة "سماع شهود" للأسرى الخمسة.

فقد أقدم حراس المحكمة على الاعتداء بالضرب المبرح على خمسة أسرى مقدسيين من قرية صور باهر، وهم: محمد أبو كف، وعبد دويات، وعلي صبرة، ووليد الأطرش، ومحمد الطويل، كما اعتدوا على أفراد عائلاتهم، واعتقلوا صلاح أبو كف والد الأسير محمد بعد ضربه.

وأوضحت عائلات الأسرى المقدسيين أن حراس المحكمة و"النحشون" تصرفوا منذ بداية الجلسة بطريقة عنصرية معهم، بتحديد عدد المسموح لهم بالدخول الى مبنى المحكمة لحضور الجلسة والمضايقات الشديدة خلال الجلسة، اضافة الى الاعتداء عليهم بالضرب والدفع واعتقال والد احد الاسرى.

وأضافت العائلات أن حراس المحكمة قاموا بإخراج والد الأسير أبو كف بداية الجلسة بحجة "حمله لهاتفه المحمول"، كما أخرجوا والدة الأسير علي صبرة خارج القاعة بعد ابتسامة لابنها أثناء دخوله، كما اخرجوا والدة الأسير عبد دويات بحجة "رنين هاتفها المحمول".

وأوضحت ام عبد دويات أن ابنها الأسير طلب من الحراس تخفيف حدة القيود عن يده، وذلك قبل خروج الأسرى من المحكمة لغرفة الانتظار خلال "الاستراحة"، إلا ان ابنها فوجئ بمهاجمته بالضرب المبرح وجره على الأرض، مما أدى الى حدوث مشادات واعتداء على بقية الأسرى وذويهم بالضرب المبرح.

وأضافت دويات أن أبنائهم عادوا بعد "الاستراحة" إلى جلسة المحكمة وعلامات الضرب والتعب والرضوض واضحة عليهم، لافتة أن ابنها كان يرتدي قميصاً ابيضاً ومضرجاً بالدم.

وقامت محكمة الاحتلال بإخراج الأسرى الخمسة من القاعة قبل انتهاء الجلسة، بسبب حال الإعياء والتعب التي أصيبوا بها، وأجل قاضي  المحكمة المركزية جلسة الأسرى في تاريخ 11 ابريل عام 2016.

ويذكر أن الأسرى الخمسة متهمين "بالتسبب بقتل مستوطن" شهر أيلول الماضي وإلقاء الحجارة باتجاه مركبته، واصدار سلطات الاحتلال بحق الأسرى محمد أبو كف ووليد الأطرش وعبد محمود دويات بسحب إقامتهم، وهدم منازلهم .