المطران عطا الله حنا يدعو إلى الإفراج العاجل عن الكاتب المقدسي راسم عبيدات

راسم عبيدات

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

دعا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطا الله حنا، إلى الإفراج الفوري عن الكاتب والمفكر الوطني المقدسي راسم عبيدات، معبّرًا عن استنكاره لمشهد اقتياده مقيّدًا إلى المحكمة، في ظل استمرار احتجازه وملاحقته من قبل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي".

وشدّد المطران حنا على تضامنه مع عبيدات وكافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، مثمّنًا دوره الوطني والاجتماعي وإسهاماته في ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز السلم الأهلي، إلى جانب مواقفه الداعمة للحضور المسيحي الأصيل في فلسطين، وصون المقدسات والأوقاف في مدينة القدس.

وفي سياق متصل، وجّه المطران حنا نداءً إلى البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، مطالبًا إياها بتحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل للضغط من أجل الإفراج عن عبيدات، لا سيما في ظل معاناته من أمراض تستوجب الرعاية الطبية المستمرة وتوفير الأدوية اللازمة. كما رفض استهداف الشخصيات الوطنية وملاحقتها بسبب آرائها ومواقفها وما تنشره عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت محكمة الاحتلال في القدس قد أقرّت، الأربعاء الماضي، استمرار الاعتقال الإداري بحق عبيدات لمدة ستة أشهر، دون توجيه لائحة اتهام رسمية إليه، استنادًا إلى ما يُعرف بالملف الأمني السري، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن سلامته الصحية وظروف احتجازه، ويجدّد المطالبات بإنهاء اعتقاله والإفراج عنه.

وفي هذا السياق، يؤكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن استمرار اعتقال الكاتب المقدسي راسم عبيدات إداريًا، دون توجيه تهمة رسمية، يستدعي تحركًا حقوقيًا ودوليًا عاجلًا لإنهاء اعتقاله وضمان سلامته الصحية، لا سيما في ظل حاجته إلى الرعاية الطبية والأدوية. ويدعو المركز المؤسسات الدولية والحقوقية والجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عنه، ووقف سياسة الاعتقال الإداري التي تستهدف الفلسطينيين وتحرمهم من حريتهم دون محاكمة عادلة.